إسرائيل تقتل العشرات في غزة وحملة التطعيم ضد شلل الأطفال على قدم وساق

وقال مسؤولون فلسطينيون ومسؤولون من الأمم المتحدة إن أكثر من 80 ألف طفل تلقوا التطعيم في المناطق الوسطى من غزة يوم الأحد، في اليوم الأول من الحملة.
ووافقت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وإسرائيل على فترات توقف قصيرة في القتال للسماح للحملة بتطعيم نحو 640 ألف طفل. ولم ترد أنباء عن أي انتهاكات بالقرب من مراكز التطعيم.
وقال مسؤولون فلسطينيون يوم الاثنين إن سبعة فلسطينيين قُتلوا في غارتين جويتين إسرائيليتين على مدينة غزة، بينما قتلت غارتان أخريان ستة أشخاص في مخيمي البريج والنصيرات للاجئين في قطاع غزة.
ولم يدل الجيش الإسرائيلي بتعليق حتى الآن.
وقال الجناحان المسلحان لحركتي حماس والجهاد الإسلامي إن المقاتلين تصدوا للقوات الإسرائيلية في الشمال والجنوب وفي بعض المناطق الوسطى من غزة بالصواريخ المضادة للدبابات وقذائف الهاون (المورتر).
وكررت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا) يوم الاثنين دعوتها لوقف إطلاق النار فورا لضمان نجاح حملة التطعيم ضد شلل الأطفال وأمن المشاركين فيها.
وقالت الوكالة على منصة التواصل الاجتماعي إكس “في اليوم الأول فقط، وصلت فرق الأونروا وشركاؤها إلى حوالي 87000 طفل، بحسب منظمة الصحة العالمية. وتستمر الجهود لتزويد الأطفال بهذا اللقاح الرئيسي، لكن ما يحتاجون إليه أكثر هو وقف إطلاق النار الآن”.
وواصلت إسرائيل وحماس تبادل الاتهامات بإفشال مساعي التوصل إلى وقف لإطلاق النار، الذي من شأنه أن ينهي الحرب، ويترتب عليه إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والأجانب المحتجزين في غزة في مقابل الإفراج عن عدد كبير من السجناء الفلسطينيين المحتجزين في إسرائيل.