هل ستباشر لجنة الأخلاقيات بالجامعة الملكية عملية تقويم إعوجاجات و تجاوزات الكاتب الإداري للفريق النسوي بإنزكان؟
* متابعة: رضوان الصاوي
وفق بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فقد أوقفت لجنة الأخلاقيات، التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF)، مسؤولين اثنين بسبب التزوير وابتزاز لاعبت، وفق بلاغ
بجنة الأخلاقيات، نشر على موقع الجامعة، الخميس.
وأوضح المصدر أن لجنة الأخلاقيات اجتمعت وأصدرت قرارين، أولهما، توقيف محمد أهل الكوري، رئيس نادي رجاء الداخلة لكرة القدم النسوية، عن ممارسة أي نشاط كروي لمدة سنتتين، مع تغريمه مبلغ 20 ألف درهم، لتزويره فسخ عقد يجمع فريقه مع إحدى اللاعبات مع ابتزازها.
كما أصدرت اللجنة ذاتها، وفق المصدر نفسه، قرارا ثانيا، يقضي يتوقيف جمال تفراوي، مدرب نادي أطلس تالوين لكرة القدم النسوية، عن ممارسة أي نشاط كروي لمدة سنتين مع تغريمه مبلغ 20 ألف درهم، لابتزازه بعض لاعبات فريقه….
وفي سياق متصل، علمت جريدة “معكم24” من مصادرها الخاصة أن لجنة الأخلاقيات بالجامعة ستعقد جلسة أخرى في الأيام القليلة القادمة للبث في شكايات أخرى و تجاوزات واضحة تم رصدها ببعض الفرق، من ضمنها حالة إبنة الكاتب الإداري لفريق نسوي بإنزكان، و التي أبرمت عقداََ مع الفريق مدته سنتين دون أن يرى لها أثر في لائحة و أوراق المقابلات كلاعبة أساسية أو على كرسي الإحتياط…. ،حيث تأكد لدى جميع المتتبعين أن الهدف هو إبتزاز و سرقة الجامعة من خلال الحصول على أجرة شهرية تقدر ب 2800 درهم مدة سنتين، دون الحديث عن إمتيازات أخرى و نهب للفريق النسوي ….
ولعل الغريب في كل ما سبق أن الكاتب الإداري المذكور قد دخل في نزاع طويل في مجال ألعاب القوى ضد النادي البلدي لأيت ملول من أجل الإحتفاظ بزعامة فرع ألعاب القوى المذكور، و الذي سجلت فيه إبنته فيه كلاعبة ربما بشعبة القفز على الحواجز أو ركوب الموج التي يتقنها الأب، وقد حصل حينها الكاتب الإداري على تزكية من هيأة لحماية المال العام و حقوق الإنسان و محاربة الفساد دون الفساد الرياضي الذي انخرط فيه لاحقاََ، حيث حول التزكية إلى متجر للتلاعب بهموم الناس و خصوصاََ اللاعبون و المسيرون…. (سنعود للتفاصيل لاحقاََ).
جدير بالذكر، أن عمالة إنزكان أيت ملول و أقاليم أخرى تعرف ظاهرة شادة بتفريخ فروع لحقوق الإنسان و منح التزكيات لأميين و انتهازيين بهدف دعم دعم المجال الحقوقي ،و الحال أنه تمييع للمجال و قطع الطريق على الجمعيات و الهيئات الجادة و الصادقة و التي راكمت رصيداََ مهماََ في المجال الحقوقي وطنياََ، و تعرض مناضلوها للتهديد و التنكيل و السجن في الحد الأقصى….
بيت القصيد هل ستتدخل لجنة الأخلاقيات بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتصحيح النزيف الذي أشرف عليه الكاتب الإداري لشباب إنزكان النسوي ؟ أم أنها تتجاهل الأمر بتطبيق قاعدة “كم من أمور قضيناها بتركها” ؟