4"][/video]

نقابة الصحة العمومية بتازة تطالب بفتح تحقيق في الاعتداء على طالبة ممرضة بمستشفى ابن باجة

هيام بحراوي

أدان المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو المؤسس للفدرالية الديمقراطية للشغل بتازة، الاعتداء الذي تعرضت له طالبة ممرضة ببهو مستعجلات مستشفى ابن باجة، أثناء فترة تدريبها، مطالباً بفتح تحقيق عاجل لتحديد ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات.

وأوضح المكتب، في بيان تضامني، أن الطالبة تعرضت للاعتداء على يد شخص قال إنه ينصب نفسه مسؤولاً عن حراس الأمن بالمستشفى، معتبراً أن الحادث يثير مخاوف بشأن ظروف السلامة داخل المؤسسة الاستشفائية، ولا سيما بالنسبة إلى الطلبة الممرضين والأطر الصحية خلال أداء مهامهم.

وأشار البيان إلى أن الواقعة، بحسب النقابة، ليست الأولى من نوعها، مبرزاً وجود شكايات سابقة ضد الشخص المعني تقدم بها مواطنون ومرافقون، من بينها شكاية قُدمت إلى إدارة المستشفى خلال الأسبوع الذي سبق الحادث.

وأثار المكتب تساؤلات بشأن استمرار الوضع رغم الشكايات المتكررة، متحدثاً عما وصفه بالصمت والتستر من جانب الإدارة، ومعتبراً أن تكرار مثل هذه الوقائع يعمق المخاوف بشأن الوضع الأمني داخل المؤسسة الصحية.

وفي مواجهة ما وصفه البيان بـ«الصمت الرهيب واللامهنية»، أعلن المكتب الإقليمي تضامنه المطلق مع الطالبة الممرضة، مؤكداً رفضه لأي اعتداء يستهدف الأطر الصحية والطلبة أثناء أداء مهامهم.

كما حمّل إدارة المستشفى الإقليمي، وعلى رأسها مدير المجال الصحي بتازة، المسؤولية عما يقع داخل المؤسسة من اعتداءات وتصرفات عنيفة، وفق ما جاء في البيان، مطالباً الإدارة الوصية والجهات المسؤولة بفتح تحقيق عاجل وشامل للوقوف على ملابسات الحادث وتقييم الوضع الأمني بالمستشفى.

وشددت النقابة على ضرورة توفير بيئة آمنة للطلبة الممرضين والأطر الصحية والمرتفقين، بما يضمن احترام كرامتهم وسلامتهم داخل المرافق الاستشفائية، ويحول دون تكرار الممارسات التي تحدثت عنها.

وأكد المكتب الإقليمي أن «الممرض الطالب خط أحمر وليس بالحائط القصير»، معلناً عزمه التصدي لأي شطط أو اعتداء عبر الوسائل القانونية المتاحة، كما دعا المناضلين وعموم الشغيلة الصحية إلى توحيد الصفوف لمواجهة ما وصفه بأشكال التعسف والتراجع عن المكتسبات.

 

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.