نقابة صحية بتازة تستنكر الاعتداء على أحد مناضليها وتطالب بتحقيق لتحديد المسؤوليات
معكم 24
صعّد المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للأطر الإدارية والتقنية ومساعدي الصحة (SICATAS) بإقليم تازة لهجته تجاه ما وصفه بتجاوزات طالت أحد مناضليه، مطالبا بفتح تحقيق إداري مستعجل ونزيه لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات، وذلك في بيان استنكاري مؤرخ في 06 أكتوبر 2026.
وقال المكتب الإقليمي إن أحد مناضليه تعرض لما وصفه بـ”هجوم مشين وخطير” من طرف أشخاص محسوبين على مسؤولين بإحدى النقابات، معتبرا أن ما وقع يتعارض مع قواعد الحوار وأخلاقيات الممارسة النقابية.
وأكدت النقابة أن الواقعة، وفق روايتها، لا ترتبط بخلاف شخصي سابق أو حسابات ذاتية، وإنما جاءت في سياق الممارسة والعمل النقابي، مشددة على أن الاختلاف بين التنظيمات والتيارات النقابية يظل حقا مشروعا في إطار التعددية، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة للتطاول أو الاستهداف أو المساس بكرامة المناضلين والمناضلات.
وانتقد المكتب الإقليمي ما اعتبره محاولة لـ”قلب الأدوار وتوشح رداء الضحية”، داعيا إلى التعامل مع الواقعة من خلال التحقق الموضوعي من ملابساتها، والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية، بدل توظيف خطاب المظلومية، بحسب تعبيره.
وفي مقدمة مطالبه، دعا المكتب الإدارة المختصة إلى فتح تحقيق دقيق ومستعجل ونزيه، مع الاستماع إلى جميع الأطراف وتحديد المسؤوليات “بكل موضوعية وحياد”، مطالبا كذلك بترتيب الجزاءات القانونية والإدارية اللازمة في حق كل من تثبت مسؤوليته، وفقا للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل.
كما أعلنت النقابة رفضها لما وصفته بالتشهير والاستهداف والضغط والتضييق على مناضليها بسبب مواقفهم النقابية، مؤكدة استعدادها للدفاع عن أعضائها والتصدي للممارسات التي تعتبرها مستهدفة لحرية العمل النقابي، عبر الوسائل القانونية والنضالية المشروعة.
وجدد المكتب الإقليمي دعمه لمناضليه ومناضلاته، مؤكدا أن المسؤولية النقابية تقتضي، بحسب بيانه، الرصانة والاحترام والاحتكام إلى القانون، ومشددا على أن “كرامة المناضلين وحرية العمل النقابي ليستا مجالا للمساومة”.