4"][/video]

بنكيران يحسم جدل لقاء المنصوري: نرحب بالمشاورات.. لكن ليس في مقر «البام»

معكم 24

حسم عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الجدل الذي رافق اللقاء المرتقب مع فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيل الحكومة، موضحاً أن موقفه لم يكن رفضاً لمبدأ اللقاء، وإنما مرتبطاً بمكان انعقاده وطريقة ترتيبه.

وأوضح بنكيران، في تصريح مصور، أنه رحب منذ البداية بطلب المنصوري الاجتماع به، انطلاقاً من صفتها الرسمية ومهمتها المرتبطة بتشكيل الحكومة، مؤكداً أن الاختلاف السياسي لا يلغي، وفق ما عبر عنه، احترام المؤسسات والتعامل مع المسؤولين في إطار مسؤولياتهم الرسمية.

غير أن نقطة الخلاف برزت حول مكان الاجتماع. فبحسب رواية بنكيران، كان المقترح أن يعقد اللقاء بمقر حزب الأصالة والمعاصرة، وهو ما رفضه، متمسكاً بأن الطرف الذي يبادر إلى طلب اللقاء هو الذي يتوجه إلى الطرف الآخر، ومستحضراً في هذا السياق تجربته عندما كان رئيساً للحكومة، حين كان يتنقل للقاء قيادات سياسية في إطار المشاورات.

وأوضح الأمين العام للعدالة والتنمية أن هذا الموقف لا يعني رفض التواصل مع المنصوري، مقترحاً عقد اللقاء في مكان آخر، كما نفى ما راج بشأن توجه قيادات من حزبه إلى مقر الأصالة والمعاصرة، مؤكداً أن أحداً من أعضاء الحزب لن يتوجه إلى هناك وفق الصيغة التي تم اقتراحها.

ويأتي هذا الجدل في وقت باشرت فيه المنصوري جولة مشاورات مع الأحزاب السياسية، حيث احتضن مقر الأصالة والمعاصرة عدداً من اللقاءات خلال اليوم الأول من المشاورات، فيما ظل حزب العدالة والتنمية خارج مسار التفاوض بشأن المشاركة في الأغلبية، وفق ما نقلته مصادر إعلامية عن موقف بنكيران.

وفي الجانب السياسي، شدد بنكيران على أن قرار حزبه عدم المشاركة في الحكومة المقبلة محسوم، وأن العدالة والتنمية يتجه إلى المعارضة، ما يجعل اللقاء المحتمل مع المنصوري مرتبطاً، بحسب توضيحاته، بالتواصل السياسي والمؤسساتي وليس بالتفاوض حول دخول الحزب إلى الحكومة.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.