4"][/video]

بنسليمان تستنفر السلطات لإفراغ السوق المركزي..

غزلان الورزازي

شهدت مدينة بنسليمان تعبئة أمنية وإدارية لافتة تزامناً مع عملية إفراغ وإغلاق عدد من المحلات بالسوق المركزي القديم، في إطار تنزيل القرار المتعلق بإنهاء نشاط السوق تمهيداً لهدمه وإعادة تهيئة الفضاء المحيط به.

وجاءت العملية في سياق قرار رسمي يقضي بالإغلاق النهائي للسوق المركزي القديم، قبل الشروع في عملية الإفراغ والهدم ابتداءً من 5 أكتوبر 2026، ضمن مشروع تهيئة شارع الحسن الثاني والساحات التابعة له. وكانت السلطات قد دعت التجار ومستغلي المحلات إلى إخلاء فضاءاتهم ونقل السلع والتجهيزات والمنقولات، مؤكدة أن محلات بديلة جرى إعدادها لفائدة المعنيين.

وبحسب مصادر محلية، نزلت السلطات المحلية إلى الميدان بقيادة باشا المدينة، إلى جانب عناصر الأمن الوطني ورجال السلطة، لمواكبة عملية تنفيذ قرارات الإغلاق والإخلاء.

وفي المقابل، حاول عدد من أصحاب المحلات والأنشطة التجارية، من بينهم مهنيون في قطاع الجزارة والمشاوي، التعبير عن اعتراضاتهم وتقديم شكايات بشأن قرار الإخلاء.

وكان تجار السوق المركزي قد عبروا في وقت سابق عن تحفظات بشأن بعض جوانب السوق البديل، خصوصاً ما يتعلق بالتجهيزات وشروط السلامة والتهوية وتصريف المياه، وفق ما نقلته تقارير صحفية عن شكايات التجار.

يشار أن مصادر محلية كانت قد أكدت، أنه تم إخبار الجزارة بضرورة التوقف عن ذبح وبيع اللحوم بالسوق المركزي ابتداءا من أمس الاربعاء، في الوقت الذي تستعد فيه السلطات المحلية لتسييج السوق من مختلف الجهات، مع تعبئة عناصر من القوات المساعدة وأعوان السلطة لمنع ولوج الأشخاص إلى فضائه في أفق انطلاق عملية الهدم.

وبينما تمضي السلطات في تنفيذ قرار الإغلاق والهدم باعتباره جزءاً من مشروع لإعادة تنظيم وتأهيل المجال الحضري، يبقى انتقال الأنشطة التجارية إلى الفضاء البديل أحد أبرز الملفات المطروحة أمام التجار والسلطات، خصوصاً مع اقتراب الموعد المحدد لانطلاق عملية الهدم.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.