بعد عام من احتجاجات «جيل زد 212».. أمهات المعتقلين يرفعن صوتهن أمام البرلمان
وكالات
بعد عام على احتجاجات حركة «جيل زد 212» التي هزّت عدداً من المدن المغربية، عادت قضية المعتقلين على خلفية تلك الأحداث إلى الواجهة، بعدما نظمت نحو ثلاثين سيدة، السبت 26 شتنبر 2026، وقفة أمام مقر البرلمان في الرباط، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهن.
وبحسب وكالة «فرانس برس»، جاءت الوقفة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات، حيث عبّرت أمهات وأفراد من عائلات الموقوفين عن مطالبتهن بإنهاء ملف أبنائهن المعتقلين.
وقالت إلهام نيكرو إن ابنها آدم «معتقل منذ عام»، مطالبة بالحرية له ولجميع الشباب المعتقلين. فيما تحدثت السعدية بن الزيانية عن حفيدها البالغ 15 عاماً، والذي قالت إنه «اعتقل قبل عام».

وكانت حركة «جيل زد 212»، التي أطلقها نشطاء مجهولون عبر الإنترنت، قد دعت خلال الخريف الماضي إلى احتجاجات استمرت لنحو أسبوعين، مطالبة بإصلاحات، خصوصاً في قطاعي الصحة والتعليم. غير أن تلك الاحتجاجات شهدت لاحقاً أعمال تخريب وصدامات في عدد من المدن، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، قبل أن يتراجع زخمها.
وقال حكيم سيكوك، منسق «اللجنة الوطنية لمساندة ضحايا قمع حراك جيل زد»، لـ«فرانس برس»، إن نحو 750 شخصاً ما زالوا معتقلين، بينهم أشخاص لم تتم محاكمتهم بعد وقاصرون، مشيراً إلى أن اللجنة سجلت ما وصفها بـ«خروقات» في هذه المتابعات.

وكانت النيابة العامة قد أعلنت في أكتوبر الماضي أن أكثر من 2400 شخص، بينهم نحو 1400 رهن الاحتجاز، اتُّهموا بأعمال عنف، فيما أصدرت محاكم مغربية لاحقاً أحكاماً بالسجن، بعضها موقوف التنفيذ، بحق مئات الأشخاص، بينهم عشرات القاصرين.