4"][/video]

«ضباب» تملأ قاعة باحنيني بالرباط.. مريم الزعيمي تتألق على الخشبة

غزلان الورزازي

نجحت المسرحية «ضباب» في جذب أنظار الجمهور خلال عرضها ما قبل الأول بمدينة الرباط، بعدما شهدت قاعة باحنيني حضوراً لافتاً من المتابعين الذين تفاعلوا مع مختلف مشاهد العمل، في أجواء عكست حجم الاهتمام الذي رافق هذا الموعد المسرحي.

وتقود الفنانة مريم الزعيمي بطولة «ضباب»، في عودة جديدة إلى الخشبة تتيح لها خوض تجربة مختلفة تقوم على التشخيص والتفاعل المباشر مع الجمهور. ويمنح المسرح للفنان مساحة خاصة لاختبار قدرته على بناء الشخصية وتقديم تفاصيلها أمام المتلقي بشكل مباشر، بعيداً عن طبيعة الأداء التي تفرضها الأعمال التلفزيونية والسينمائية.

وخلال العرض، بدت الزعيمي منخرطة في تفاصيل تجربتها المسرحية، مستفيدة من حضورها الفني وقدرتها على التعامل مع الشخصيات التي تجسدها، وهو ما جعل مشاركتها في «ضباب» محطة جديدة ضمن مسار فني راكمت خلاله تجارب متنوعة في مجالات مختلفة.

وعرفت قاعة باحنيني حضوراً جماهيرياً كبيراً، حيث تابع المتفرجون فقرات المسرحية وتفاعلوا مع مشاهدها، في صورة تؤكد أن الخشبة لا تزال قادرة على استقطاب الجمهور المغربي، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأعمال تراهن على الأداء والحضور المباشر والتواصل مع المتلقي.

ويكتسي هذا التفاعل أهمية بالنسبة إلى فريق العمل، باعتباره مؤشراً أولياً إيجابياً قبل مواصلة تقديم المسرحية خلال عروضها المقبلة، خاصة أن العرض ما قبل الأول يشكل في العادة مناسبة لاختبار تفاعل الجمهور مع العمل ورصد مستوى تجاوبه مع مختلف مكوناته الفنية.

ومن جهة أخرى، تضيف «ضباب» محطة جديدة إلى مسار مريم الزعيمي، التي تواصل تنويع تجاربها الفنية والانتقال بين أنماط مختلفة من الأداء. ويمنحها هذا العمل فرصة أخرى للعودة إلى أجواء المسرح، حيث يفرض الحضور فوق الخشبة درجة عالية من التركيز والتفاعل والانخراط الكامل في الشخصية.

وبين امتلاء قاعة باحنيني والتفاعل الذي رافق العرض، تبدو الانطلاقة الأولى لـ«ضباب» حاملة لمؤشرات واعدة، في انتظار ما ستكشف عنه العروض المقبلة ومدى استمرار الإقبال على العمل وتفاعل الجمهور معه، بينما تواصل مريم الزعيمي حضورها في المشهد الفني من بوابة تجربة مسرحية جديدة.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.