فوضى فرز النفايات بأكادير تثير الجدل.. مطالب بتدخل الجماعة للحد من العبث في الشوارع

متابعة: هيام بحراوي

أثار انتشار ممارسات مرتبطة بفرز النفايات في شوارع مدينة أكادير موجة من الانتقادات، بعدما تحدثت تدوينة لأحد نواب رئيس جماعة أكادير عن قيام أصحاب عربات مجرورة بالدواب وأخرى تعمل بالمحرك (التريبورتور) بإفراغ حاويات الأزبال عمدا لاستخراج المواد القابلة للاستغلال، قبل مغادرة المكان وترك النفايات متناثرة في محيط الحاويات.

وبحسب مصادر محلية، فإن هذه السلوكيات تتسبب في تشويه المشهد الحضري وانتشار الروائح الكريهة، فضلا عن تأثيرها السلبي على نظافة الفضاءات العمومية وجودة عيش الساكنة، خاصة في عدد من الشوارع والأحياء التي تشهد تكرار هذه الممارسات.

وأضاف المصدر ذاته أن بعض هذه العربات تعود لأشخاص أو شركات تستفيد اقتصاديا من عمليات فرز النفايات، مشيراً إلى أن الأرباح المحققة من هذا النشاط قد تكون مرتفعة، وهو ما يطرح تساؤلات حول سبل تنظيم القطاع وضمان احترام قواعد النظافة وحماية البيئة.

وفي هذا السياق، تتزايد الدعوات إلى تدخل الجهات المعنية، وعلى رأسها المجلس الجماعي لأكادير، لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحد من هذه الظواهر، من خلال تشديد المراقبة وتنظيم عمليات جمع وفرز النفايات بما يحافظ على نظافة المدينة ويضمن احترام الفضاءات العمومية.

ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن إيجاد حلول مستدامة لتدبير النفايات يقتضي تحقيق التوازن بين تثمين المواد القابلة لإعادة التدوير والحفاظ على النظام العام والبيئة، بما ينسجم مع تطلعات المدينة إلى تحسين جودة خدماتها وتعزيز جاذبيتها الحضرية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.