شريط الأخبار

أولمبيك الدشيرة يختار الاستقرار… أفلاح يقود مرحلة تصحيح المسار ويمنح الراجي مفاتيح العارضة التقنية… متابعة: رضوان الصاوي في خطوة تعكس رغبة واضحة في ترسيخ الاستقرار التقني وتصحيح المسار الرياضي، تتجه إدارة نادي أولمبيك الدشيرة إلى تثبيت الإطار الوطني مراد الراجي مدرباً رسمياً للفريق الأول، بعد الفترة التي قاد فيها المجموعة بشكل مؤقت ونجح خلالها في ترك انطباع إيجابي لدى مكونات النادي، سواء على مستوى الأداء أو الروح القتالية داخل الملعب. هذا القرار لم يكن معزولاً عن الرؤية التي يقودها رئيس النادي محمد أفلاح رفقة المكتب المسير، حيث يبدو أن إدارة الفريق اختارت المراهنة على خيار الاستمرارية بدل المغامرة بتغييرات مفاجئة في مرحلة حساسة من الموسم الكروي. فالرئيس أفلاح، الذي يقود مشروعاً رياضياً متدرجاً داخل النادي السوسي، يضع الاستقرار التقني في صلب استراتيجية إعادة ترتيب البيت الداخلي للفريق. وجاء تثبيت الراجي بعد اقتناع الإدارة بالعمل الميداني الذي قدمه خلال المرحلة الماضية، حيث أظهر قدرة على التعامل مع المجموعة وإعادة التوازن داخل الفريق، وهو ما دفع المكتب المسير إلى منحه الثقة لقيادة العارضة التقنية إلى غاية نهاية منافسات الموسم الكروي 2025-2026. وفي السياق ذاته، قررت إدارة النادي تعيين هشام مصباح مساعداً للمدرب، في خطوة تهدف إلى تقوية الطاقم التقني وتوفير شروط عمل أكثر انسجاماً داخل المجموعة، بما يسمح بتطوير الأداء الجماعي للفريق خلال ما تبقى من منافسات البطولة. ويُعد مراد الراجي من الأسماء التي تعرف خبايا الفريق جيداً، إذ راكم تجربة مهمة داخل النادي بعدما اشتغل لسنوات ضمن الطاقم التقني، حيث كان مساعداً للإطار الوطني هشام اللويسي خلال الفترة التي شهدت تحقيق الصعود التاريخي للفريق إلى القسم الأول الاحترافي، قبل أن يواصل مهامه لاحقاً إلى جانب المدرب عبد الرحيم السعيدي. هذه التجربة المتراكمة داخل محيط النادي تجعل من الراجي خياراً منطقياً في نظر إدارة أولمبيك الدشيرة، بالنظر إلى معرفته الدقيقة بخصوصيات الفريق البشرية والتقنية، وهو عامل تعوّل عليه الإدارة لتفادي مرحلة التأقلم التي غالباً ما ترافق التعاقد مع مدربين جدد. وعلى مستوى الترتيب، يحتل أولمبيك الدشيرة حالياً المركز التاسع برصيد 16 نقطة، جمعها من أربعة انتصارات وأربعة تعادلات مقابل سبع هزائم، وهو وضع يدفع إدارة النادي إلى البحث عن استعادة التوازن سريعاً والعودة إلى سكة النتائج الإيجابية خلال الجولات المقبلة. وتراهن قيادة النادي، بقيادة محمد أفلاح، على أن تشكل هذه الخطوة بداية مرحلة تصحيح حقيقية لمسار الفريق، خاصة في ظل الطموح المتزايد لجماهير الدشيرة التي تنتظر رؤية فريقها يقدم أداءً أكثر تنافسية ويحجز موقعاً أكثر أماناً في سبورة الترتيب. وبين رهانات الاستقرار التقني وتحديات النتائج، يجد مراد الراجي نفسه أمام اختبار حقيقي لقيادة المرحلة المقبلة، في وقت يواصل فيه المكتب المسير لنادي أولمبيك الدشيرة العمل بهدوء لبناء فريق قادر على الحفاظ على مكانته داخل البطولة الاحترافية وترسيخ مشروع رياضي قائم على التدرج والاستمرارية

متابعة: رضوان الصاوي 

في خطوة تعكس رغبة واضحة في ترسيخ الاستقرار التقني وتصحيح المسار الرياضي، تتجه إدارة نادي أولمبيك الدشيرة إلى تثبيت الإطار الوطني مراد الراجي مدرباً رسمياً للفريق الأول، بعد الفترة التي قاد فيها المجموعة بشكل مؤقت ونجح خلالها في ترك انطباع إيجابي لدى مكونات النادي، سواء على مستوى الأداء أو الروح القتالية داخل الملعب.

هذا القرار لم يكن معزولاً عن الرؤية التي يقودها رئيس النادي محمد أفلاح رفقة المكتب المسير، حيث يبدو أن إدارة الفريق اختارت المراهنة على خيار الاستمرارية بدل المغامرة بتغييرات مفاجئة في مرحلة حساسة من الموسم الكروي. فالرئيس أفلاح، الذي يقود مشروعاً رياضياً متدرجاً داخل النادي السوسي، يضع الاستقرار التقني في صلب استراتيجية إعادة ترتيب البيت الداخلي للفريق.

وجاء تثبيت الراجي بعد اقتناع الإدارة بالعمل الميداني الذي قدمه خلال المرحلة الماضية، حيث أظهر قدرة على التعامل مع المجموعة وإعادة التوازن داخل الفريق، وهو ما دفع المكتب المسير إلى منحه الثقة لقيادة العارضة التقنية إلى غاية نهاية منافسات الموسم الكروي 2025-2026.

وفي السياق ذاته، قررت إدارة النادي تعيين هشام مصباح مساعداً للمدرب، في خطوة تهدف إلى تقوية الطاقم التقني وتوفير شروط عمل أكثر انسجاماً داخل المجموعة، بما يسمح بتطوير الأداء الجماعي للفريق خلال ما تبقى من منافسات البطولة.

ويُعد مراد الراجي من الأسماء التي تعرف خبايا الفريق جيداً، إذ راكم تجربة مهمة داخل النادي بعدما اشتغل لسنوات ضمن الطاقم التقني، حيث كان مساعداً للإطار الوطني هشام اللويسي خلال الفترة التي شهدت تحقيق الصعود التاريخي للفريق إلى القسم الأول الاحترافي، قبل أن يواصل مهامه لاحقاً إلى جانب المدرب عبد الرحيم السعيدي.

هذه التجربة المتراكمة داخل محيط النادي تجعل من الراجي خياراً منطقياً في نظر إدارة أولمبيك الدشيرة، بالنظر إلى معرفته الدقيقة بخصوصيات الفريق البشرية والتقنية، وهو عامل تعوّل عليه الإدارة لتفادي مرحلة التأقلم التي غالباً ما ترافق التعاقد مع مدربين جدد.

وعلى مستوى الترتيب، يحتل أولمبيك الدشيرة حالياً المركز التاسع برصيد 16 نقطة، جمعها من أربعة انتصارات وأربعة تعادلات مقابل سبع هزائم، وهو وضع يدفع إدارة النادي إلى البحث عن استعادة التوازن سريعاً والعودة إلى سكة النتائج الإيجابية خلال الجولات المقبلة.

وتراهن قيادة النادي، بقيادة محمد أفلاح، على أن تشكل هذه الخطوة بداية مرحلة تصحيح حقيقية لمسار الفريق، خاصة في ظل الطموح المتزايد لجماهير الدشيرة التي تنتظر رؤية فريقها يقدم أداءً أكثر تنافسية ويحجز موقعاً أكثر أماناً في سبورة الترتيب.

وبين رهانات الاستقرار التقني وتحديات النتائج، يجد مراد الراجي نفسه أمام اختبار حقيقي لقيادة المرحلة المقبلة، في وقت يواصل فيه المكتب المسير لنادي أولمبيك الدشيرة العمل بهدوء لبناء فريق قادر على الحفاظ على مكانته داخل البطولة الاحترافية وترسيخ مشروع رياضي قائم على التدرج والاستمرارية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.