MEDI LIFT.. خبرة مغربية لضمان سلامة البنيات التحتية والآلات الصناعية في أفق استحقاقات 2030
معكم 24
في سياق التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب استعداداً للاستحقاقات الرياضية والتنموية المقبلة، تبرز شركة MEDI LIFT كفاعل تقني يسعى إلى تعزيز معايير السلامة والمطابقة التقنية للآلات والمعدات المرتبطة بالبنيات التحتية والمنشآت الصناعية واللوجستية.
وتأتي هذه الدينامية في ظل التحضيرات الجارية لتنظيم كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026 و**كأس العالم 2030**، حيث أصبح تأهيل الآلات ومراقبة معدات الرفع داخل الملاعب والمطارات والمصانع والأوراش الكبرى عنصراً أساسياً لضمان سلامة البنيات التحتية واستمرارية المشاريع الاستراتيجية.
و تعمل شركة MEDI LIFT، بقيادة المهندس مهدي بروايل، على توسيع نطاق خدماتها لتشمل مراقبة المصاعد والسلالم المتحركة ومنصات الرفع، إضافة إلى فحص الآلات الصناعية واللوجستية المستخدمة في المصانع والموانئ والأوراش الكبرى.
ووفق الرؤية التي تتبناها الشركة، فإن ضمان سلامة المعدات التقنية لم يعد يقتصر على المصاعد داخل المباني، بل أصبح يشمل منظومة متكاملة من معدات الرفع التي تشكل العمود الفقري لعدد من القطاعات الحيوية.
و تعتمد الشركة على ثلاثة مجالات رئيسية لضمان سلامة البنيات التحتية والمعدات التقنية:
1. المنشآت والتدفقات الكبرى
يشمل هذا القطب تأمين المصاعد والسلالم المتحركة وبساطات المشي داخل المطارات والمحطات والملاعب، بما يضمن انسيابية تنقل الزوار والجماهير وفق المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم و**الاتحاد الإفريقي لكرة القدم**.
2. السيادة الصناعية واللوجستية
يركز هذا المجال على مراقبة آلات الرفع في المصانع والمستودعات والموانئ، مثل الرافعات الشوكية والجسور المتحركة والرافعات المينائية، بهدف تقليل مخاطر الحوادث وضمان استمرارية سلاسل الإنتاج.
3. الأوراش الكبرى والأمن الغذائي
يمتد عمل الشركة أيضاً إلى أوراش البناء الكبرى عبر مراقبة الرافعات البرجية والمنصات التلسكوبية، إضافة إلى إدراج مراقبة بعض الآلات الفلاحية المجهزة بأنظمة الرفع مثل الجرارات وآلات الحصاد، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلامة المهنية في القطاع الفلاحي وحماية الإنتاج الزراعي.
وفي تصريح له، أكد المهندس مهدي بروايل أن التحدي الأكبر في المشاريع المرتبطة بمونديال 2030 يتمثل في احترام معايير الولوجيات وسلامة البنيات التحتية.
وأوضح أن المصعد اليوم لم يعد مجرد عنصر تقني داخل المباني، بل أصبح أداة أساسية لضمان تنقل الأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة، إضافة إلى تسهيل الحركة اللوجستية داخل المنشآت الكبرى.
وأشار إلى أن مراقبة آلات الرفع داخل الأوراش والمصانع والموانئ تمثل ركيزة أساسية لضمان استمرارية المشاريع الاقتصادية، مضيفاً أن أي خلل تقني في هذه المعدات قد يؤدي إلى تعطيل الإنتاج أو تأخير وتيرة الأشغال.
كما شدد بروايل على أهمية إدماج البعد البيئي في تحديث المعدات التقنية، من خلال اعتماد حلول تعتمد على تحسين المكونات الإلكترونية وتقليل استهلاك الطاقة بدلاً من الاستبدال الكامل للأنظمة، وهو ما ينسجم مع توجهات التنمية المستدامة التي يسعى المغرب إلى تعزيزها في أفق الاستحقاقات الدولية المقبلة.