أربعيني ينهي حياته شنقًا بضواحي تارودانت

متابعة: ر. الصاوي

استفاقت ساكنة دوار أصيفيض، التابع لجماعة ولقاضي بإقليم تارودانت، على وقع فاجعة إنسانية مؤلمة بعدما تم العثور على رجل في الأربعينيات من عمره جثة هامدة في ظروف صادمة، مخلفًا وراءه أسرة مكلومة وأبناءً في حالة ذهول.

ووفق معطيات متطابقة، فإن الهالك، وهو متزوج وأب لأبناء وينحدر من فئة الرعاة الرحل، عُثر عليه معلقًا إلى جذع شجرة أركان بإحدى الفضاءات الرعوية القريبة من الدوار. وقد استُخدمت عمامته في الواقعة، في مشهد خلّف صدمة قوية وسط أسرته ومحيطه.

القلق بدأ بعد اختفائه عن الأنظار لساعات، ما دفع أفراد عائلته إلى البحث عنه، قبل أن يعثر شقيقاه على جثمانه، في لحظة امتزجت فيها الدهشة بالحزن العميق.

وفور إشعارها، حلت بعين المكان عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، حيث تم تطويق مسرح الحادث وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف كافة الظروف والملابسات المرتبطة بهذه الواقعة الأليمة.

وقد جرى نقل جثمان الراحل إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للإجراءات القانونية المعمول بها، فيما خيمت أجواء من الأسى والحزن على أسرته ومعارفه، خاصة وأن الحادث تزامن مع أجواء شهر رمضان، بما يحمله من رمزية دينية واجتماعية عميقة لدى الساكنة.

إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه يمر بظروف نفسية صعبة، فطلب الدعم من الأسرة أو المختصين خطوة مهمة، والمساندة في الوقت المناسب قد تُحدث فرقًا حقيقيًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.