افتتاح مسجد محمد السادس بحي السلام بأكادير: صرح ديني يرسخ البنية التحتية للعبادة والثقافة
هيام بحراوي
شهدت مدينة أكادير افتتاح المسجد الكبير محمد السادس، في خطوة هامة تعكس الاهتمام بتطوير البنية التحتية الدينية والمعمارية بالعاصمة الاقتصادية لمنطقة سوس.
و افتتاح مسجد محمد السادس بحي السلام بمدينة أكادير،تم بتعليمات ملكية سامية من محمد السادس، وهو الصرح الديني الجديد الذي شهد أولى صلوات التراويح بحضور والي جهة سوس ماسة سعيد أمزازي والمندوب الجهوي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسط توافد كبير للمواطنين من مختلف الفئات.
ويمثل المسجد إضافة نوعية للبنية التحتية الدينية بالمدينة، ويأتي في إطار برنامج التنمية الحضرية لأكادير 2020-2024، الذي تابع شخصياً الملك محمد السادس سيره أمام أنظار الساكنة.
ويأتي تدشين هذا المسجد في إطار عملية وطنية كبرى شملت افتتاح 157 مسجداً في وجه المصلين مع بداية الشهر الفضيل، سواء تلك التي شيدت حديثاً أو أعيد بناؤها أو رممت، من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أو بمبادرات من المحسنين. وتبلغ الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهذه المساجد حوالي 160 ألف مصل ومصلية، بكلفة مالية إجمالية تناهز 647,3 مليون درهم .
ويتميز مسجد “محمد السادس” بحي السلام بطاقته الاستيعابية الكبيرة التي تبلغ 3600 مصل ومصلية، مما سيساهم بشكل ملموس في تخفيف الضغط على دور العبادة بالمنطقة، خاصة خلال صلاة الجمعة والتراويح التي تعرف إقبالاً جماهيرياً واسعاً في هذا الشهر الكريم. وقد بلغت تكلفة إنجاز هذا المعلم الديني 62,5 مليون درهم، ليكون تحفة معمارية تجمع بين الأصالة المغربية وضرورات العصر .
هذا المشروع يدخل ضمن استراتيجية تهدف إلى تطوير مرافق العبادة والمساهمة في تلبية احتياجات السكان والزوار، مع التركيز على التصميم المعماري الحديث الذي ينسجم مع الطابع المغربي التقليدي ويعكس الجمالية الإسلامية.