أقاليم تاونات وشفشاون والحسيمة وتازة تجر رئيس الحكومة للمساءلة
متابعة: منيف
طالب الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية رئيس الحكومة بضرورة إدراج كل الأقاليم المتضررة من الفيضانات في خانة المناطق المنكوبة للاستفادة من الدعم الحكومي.
وفي هذا الصدد أشار رئيس الفريق النيابي رشيد حموني إلى أن المعطيات الميدانية تبرز أن “أقاليم أخرى، مثل تاونات وشفشاون والحسيمة وتازة، عرفت بعضُ الجماعات فيها خسائر مادية كبيرة وجسيمة، على مستوى تهدُّم منازل، وإتلاف محاصيل زراعية، ونُفُوق مواشٍ، وتضرُّر البِنية التحتية الطرقية وشبكات الاتصال، وانجرافات التربة، وغيرها من تجليات الأضرار”. قبل أن يضيف أن الحكومة اكتفت فقط بإعلان أربعة أقاليم (العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان) مناطق منكوبة، لافتا الانتباه إلى أن هذا القرار حرم الساكنة المتضررة بأقاليم أخرى من الاستفادة من الآليات المؤسساتية والتدبيرية والقانونية والمالية التي يتيحها نظام تغطية عواقب الوقائع الكارثية، وجبر الأضرار الفردية والجماعية الناتجة عن الكوارث الطبيعية.
وساءل رئيس الفريق النيابي للتقدم والاشتراكية رئيس الحكومة، في سؤال كتابي وجهه إليه في هذا الإطار، عن التدابير التي ستتخذها الحكومة من أجل معالجة التداعيات والأضرار التي خلفتها الاضطرابات المناخية بأقاليم تاونات وشفشاون والحسيمة وتازة. كما استفسره عما إن كان سيصدر قرارا تكميليا يُدرج الأقاليم المتضررة غير المشمولة ضمن برامج الدعم الاقتصادي والاجتماعي الموجهة للمناطق المصنفة منكوبة.