فيديو.. شهادة تقلب الطاولة… أسرار “الجزيرة” المظلمة تخرج إلى العلن

معكم 24

أعادت شهادة متداولة منسوبة لامرأة تُدعى تريشا، قالت إنها كانت من بين الفتيات اللواتي عملن في جزيرة مرتبطة بالملياردير الراحل Jeffrey Epstein، النقاش حول طبيعة الأنشطة التي كانت تُدار هناك، وذلك في سياق استمرار الكشف عن وثائق وتحقيقات مرتبطة بالقضية.
وبحسب الرواية المتداولة، فإن الشاهدة تحدثت أمام محققين فيدراليين عن ممارسات وصفتها بالصادمة، مشيرة إلى وجود غرف سرية وأنشطة غير قانونية مزعومة، إضافة إلى ما اعتبرته أنماطاً من الاستغلال والتمييز داخل ذلك الفضاء المغلق.
الرواية تضمنت أيضاً إشارات إلى بيئة قالت إنها كانت تخضع لرقابة صارمة، حيث صودرت وثائق شخصية وهواتف فور الوصول، وفق ما ذكرته. كما تحدثت عن أجواء وصفتها بالمخيفة داخل الجزيرة، وعن استخدام مصطلحات مشفرة بين بعض الحاضرين، قالت إنها لم تفهم معناها إلا لاحقاً.
وفي سياق حديثها، أشارت إلى وجود ممارسات تمييزية مزعومة، معتبرة أن بعض الفتيات كنّ يتعرضن لمعاملة مختلفة بناءً على خلفياتهن، وهي ادعاءات لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي حتى الآن.
كما تطرقت الرواية إلى أن بعض المواقع المرتبطة بالقضية، سواء في الجزيرة أو في عقارات أخرى، كانت مصممة بطريقة تتيح مراقبة دقيقة للأنشطة الجارية، وفق ما زعمته الشاهدة، وهي معطيات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.
وتأتي هذه الشهادة في ظل استمرار الجدل الدولي حول ملابسات القضية، خاصة بعد نشر دفعات من الوثائق القضائية المرتبطة بالتحقيقات. غير أن ما ورد في هذه الرواية يبقى، إلى حدود الساعة، في إطار شهادة فردية لم تصدر بشأنها خلاصات قضائية نهائية.
القضية التي شغلت الرأي العام العالمي منذ سنوات ما تزال تثير تساؤلات حول حجم الشبكات المحتملة المرتبطة بها، وحول طبيعة العلاقات التي كانت تجمع إبستين بشخصيات نافذة، وهي تساؤلات لا تزال قيد التدقيق القضائي والإعلامي.
ويبقى الحسم في صحة هذه الادعاءات من اختصاص الجهات القضائية المختصة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية من معطيات مؤكدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.