ميناء الناظور غرب المتوسط.. انطلاق مرحلة جديدة لتحدي الموانئ الكبرى في إفريقيا والعالم العربي
معكم 24
ينطلق ميناء الناظور غرب المتوسط في مرحلته الأولى بسعة تشغيلية تبلغ 5 ملايين حاوية سنويًا، مع توقع رفع القدرة تدريجيًا إلى 12 مليون حاوية سنويًا مع اكتمال مراحل التوسعة المختلفة، ليصبح أحد أبرز الموانئ الاستراتيجية في إفريقيا والعالم العربي.
وتضع السعة الابتدائية للميناء الناظور مباشرة في المرتبة الثانية إفريقيًا من حيث استغلال الحاويات، بعد طنجة المتوسط الذي سجل حوالي 10.2 ملايين حاوية، ومتقدماً على موانئ كبرى مثل بورسعيد بمصر (3.9 ملايين) وديربان بجنوب إفريقيا (4 إلى 4.5 ملايين).
وعلى المستوى العربي، تجعل سعة 5 ملايين حاوية ميناء الناظور منذ انطلاقه ضمن أكبر ثلاثة موانئ في العالم العربي، بعد ميناء دلي (14 مليون حاوية) وطنجة المتوسط، متقدماً بوضوح على موانئ مصر، السعودية وقطر.
وعند بلوغ القدرة القصوى البالغة 12 مليون حاوية سنويًا، يصبح ميناء الناظور أكبر ميناء في إفريقيا، متجاوزاً طنجة المتوسط بفارق كبير عن باقي الموانئ الإفريقية التي تقل سعة استغلالها السنوية عن 5 ملايين حاوية.
كما سيكون الميناء، بهذا المستوى من التشغيل، أكبر من جميع الموانئ الأوروبية باستثناء روتردام بهولندا وأنتويرب ببلجيكا، اللذين يتحركان بين 13 و14 مليون حاوية سنويًا. وعند بلوغ استغلال فعلي يصل إلى 12 مليون حاوية سنويًا، سيصنف ميناء الناظور ضمن أكبر 25 ميناءً عالميًا من حيث حركة الحاويات، خلف الموانئ الآسيوية الكبرى التي تتجاوز أرقامها 40 إلى 50 مليون حاوية سنويًا.
يؤكد هذا المشروع الطموح على المكانة الاستراتيجية لميناء الناظور غرب المتوسط كقطب لوجستي وصناعي حيوي، يعزز حضور المغرب على الصعيد الإقليمي والدولي، ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتجارة عبر البحر الأبيض المتوسط.