شريط الأخبار

انقطاع شبكة الاتصال في قرى ماسوا و تعرعارت يزيد معاناة الساكنة وسط ظروف مناخية قاسية

متابعة : هيام بحراوي

 

تعاني ساكنة قريتي ماسوا و تعرعارت التابعة لإقليم ميدلت، من انقطاع كامل لشبكة الاتصال ، وهو ما زاد من صعوبة التواصل في ظل الظروف المناخية القاسية التي تعرفها المنطقة و زاد من عزلة السكان وصعوبة تواصلهم مع العالم الخارجي، خاصة في حالات الطوارئ.

ووفق مصادر محلية، فإن هذا الانقطاع يفاقم المخاطر الصحية والاجتماعية في القرية، حيث يوجد عدد من النساء الحوامل اللواتي يحتجن إلى متابعة طبية مستمرة، بالإضافة إلى وجود منازل آيلة للسقوط تشكل تهديدا مباشرا على سلامة السكان، خصوصا إذا استدعى أي طارئ تدخلا سريعا من الجهات المختصة.

ويعتبر استمرار هذا الانقطاع ، حسب الساكنة، تهديدا لسلامة وكرامة المواطنين، إذ يحرمهم من وسيلة أساسية للاتصال والخدمات الحيوية.

وتناشد الساكنة الجهات المعنية التدخل العاجل لإعادة خدمة الاتصال وضمان استقرارها، والعمل على تعزيز البنية التحتية للاتصالات بما يليق بحق السكان في العيش الكريم والآمن، خاصة في هذه الظروف المناخية الصعبة.

ووفق مصادر محلية، فإن بعض الدواوير المجاورة، من بينها أيت وشن وإمتشيمن، لم تتمكن من الاستفادة من أي نوع من خدمات الشبكة حتى حدود بداية عام 2026، مما يضاعف من معاناة المواطنين في الوصول إلى خدمات الطوارئ والمراسلات الضرورية مع باقي أفراد أسرهم والمجتمع المحيط.

وأشارت المصادر إلى أنه لم يتم حتى الآن أي تدخل لإصلاح الشبكة واستعادة الخدمة، على الرغم من استمرار الانقطاع لأكثر من 24 ساعة، وهو ما يطرح تساؤلات حول جدوى متابعة وصيانة البنية التحتية للاتصالات في المناطق النائية.

ويأمل السكان في تدخل عاجل من الشركة المعنية والسلطات المحلية لضمان استمرارية خدمات الاتصال، خاصة في هذه الظروف المناخية الصعبة، حفاظا على سلامة المواطنين وتمكينهم من التواصل مع المحيط الخارجي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.