اتحاد جمعيات حماية المستهلكين يفند إشاعة استهداف زيت الزيتون “واد سوس” ويطمئن المغاربة

 

معكم 24

 

أصدر الاتحاد المغربي لجمعيات حماية المستهلكين بياناً توضيحياً يوم 19 نونبر بمدينة أكادير، وذلك على خلفية إشاعة متداولة استهدفت جودة وسلامة زيت الزيتون المغربي من علامة “واد سوس”، والتي أثارت حالة من القلق لدى المستهلكين.

وأوضح الاتحاد أنه قام ببحث ميداني شامل داخل المغرب وخارجه، شمل مختلف الأطراف والهيئات المختصة.
وخلص الاتحاد إلى أن التحقيقات أكدت أن الشحنة الصغيرة التي ضبطتها الوكالة الفدرالية البلجيكية لسلامة السلسلة الغذائية AFSCA لا تحمل رقم الترخيص ولا تاريخ الصلاحية، مما يجعل تتبع مصدرها مستحيلا، ويثبت أنها لا تنتمي للعلامة المغربية الأصلية.

وأشار أن لا علاقة للشحنة بزيت “واد سوس”،حيث أوضحت الوكالة البلجيكية أن الشحنة المصادرة لا تمت بصلة لزيت الزيتون “واد سوس”، مؤكدة عدم وجود أي قرار رسمي بالحظر أو التعليق أو منع دخول هذا المنتوج المغربي إلى الأسواق الأوروبية. وأن لقضية تخص متجراً واحداً فقط
و أشار البيان إلى أن الشحنة المزورة ضبطت في محل واحد فقط داخل بلجيكا، بينما تنتج شركة “واد سوس” بين 15 و20 ألف قنينة كل ساعة، توجَّه إلى السوق الوطنية والأوروبية والأمريكية. ولو كانت الإشكالية تتعلق بالمنتج الأصلي، لظهرت عبر نطاق واسع وليس في نقطة بيع واحدة.

وقد نفى المكتب الوطني للسلامة الصحية الإشاعة و
شدّد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية على أن الإشاعة عارية من الصحة ولا أساس لها.

وحث الاتحاد المستهلكين على التأكد من سلامة المنتوج قبل اقتنائه، من خلال التحقق من وجود شريط الضمان على الغطاء، والتأكد من عنوان الشركة، والاطلاع على تاريخ الإنتاج والصلاحية، ومراقبة رقم الدفعة (Numéro du lot).

كما طمأن الاتحاد جميع المستهلكين بأن زيت الزيتون “واد سوس” آمن تماماً ولا يشكل أي خطر على الصحة.
كما دعا الاتحاد السلطات إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من ينشر الهلع بين المواطنين دون سند أو دليل.

وأكد البيان على التزام الاتحاد بحماية المستهلك والدفاع عن سلامة المنتوجات الوطنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.