حزب التقدم والاشتراكية يدعو إلى الحوار مع الشباب ويحمل الحكومة مسؤولية الاحتقان الاجتماعي

معكم 24

 

عقد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اجتماعه الأسبوعي، يوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2025، حيث ناقش مستجدات الساحة الوطنية والدولية، وعلى رأسها الاحتجاجات الشبابية المتواصلة، والأوضاع الإنسانية في فلسطين، وبرنامج الحزب للفترة المقبلة.

وفي بداية الاجتماع، عبر الحزب عن تضامنه الكامل مع المطالب المشروعة للاحتجاجات الشبابية السلمية، معتبرًا أنها “نَفَسٌ حيوي يجب تحويله إلى فعل سياسي وإصلاحات حقيقية”، تضمن الولوج إلى التعليم والصحة والشغل والكرامة ومكافحة الفساد وتوسيع فضاء الحريات.

ودعا الحزب إلى نهج الحوار والإنصات والاحتضان كسبيلٍ وحيد للتعامل مع الحراك الشبابي، مثمنًا مبادرات الإعلام العمومي لفتح النقاش أمام الشباب، ومنوّهًا بدور منظمة الشبيبة الاشتراكية في مواكبة هذا الحراك بروح نضالية ومسؤولة.

وفي السياق نفسه، حمّل الحزب الحكومة مسؤولية تأجيج الاحتقان الاجتماعي بسبب ما وصفه بـ”سلوكها المتعجرف وخطابها الاستفزازي”، معتبراً أن ادعاءات الإنجاز “تتناقض مع الواقع الصعب الذي يعيشه المواطنون منذ أربع سنوات”. ودعا إلى تغيير جذري في التوجهات والسياسات العمومية، وإطلاق مبادرات ملموسة تضمن الانفراج السياسي، من بينها طيّ ملفات الاعتقال المرتبطة بالاحتجاجات الاجتماعية والتعبير عن الرأي.

وعلى الصعيد الدولي، جدد الحزب إدانته الشديدة لحرب الإبادة التي يشنها الكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني منذ سنتين، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف العدوان، وإدخال المساعدات إلى غزة، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية المشروعة. كما طالب بالإفراج الفوري عن المناضلين المغربيين عزيز غالي وعبد العظيم بن ضراوي المحتجزين لدى سلطات الاحتلال إثر مشاركتهما في أسطول الصمود نحو غزة.

و أشاد المكتب السياسي بنجاح الجامعة السنوية للحزب وبالمشاركة الواسعة للشباب فيها، كما استعرض برنامج عمله للفترة المقبلة، الذي يشمل لقاءات تنظيمية وترابية تحت شعار “رؤية الحزب لسنة 2030”، والجامعة الخريفية للشبيبة الاشتراكية، وعددًا من الأنشطة التواصلية والسياسية على المستويين الوطني والمحلي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.