المغرب والصين يوسعان التعاون ليشمل الصحة الرقمية والتكنولوجيا الطبية
معكم 24
اتفقت المغرب والصين على توسيع مجالات التعاون الثنائي لتشمل قطاعات التطبيب عن بعد، التكنولوجيا الطبية المتقدمة، وبرامج التكوين المستمر في المجال الصحي.
ويأتي هذا القرار في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين، واستثمار الإمكانيات التقنية والمهنية المتوفرة في كل منهما لتطوير الرعاية الصحية الرقمية، وتسهيل وصول الخدمات الطبية المتطورة إلى المناطق النائية بالمغرب.
وسيتيح هذا التوسع في التعاون الاستفادة من الخبرة الصينية في الحلول الطبية الرقمية، بما في ذلك نظم التطبيب عن بعد والمعدات الطبية الحديثة، إلى جانب تكوين الكوادر المغربية في مجالات جديدة لتعزيز جودة الخدمات الصحية.
وقد أجرى وفد صحي مغربي يومي 19 و20 شتنبر الجاري سلسلة زيارات لمرافق صحية صينية في شنغهاي، وذلك في إطار تخليد الذكرى الخمسين لإرسال الفرق الطبية الصينية للمغرب.
وقام الوفد المغربي بهذه المناسبة بزيارة للمركز الصحي دابوتشياو، والمستشفى الجامعي رويجين، فضلا عن مقرات شركات صينية رائدة في مجال الابتكار الطبي.
ومكنت هذه اللقاءات من الإطلاع على التجارب المحلية في مجال الرعاية المجتمعية، وتدبير المستشفيات، وأبحاث الطب الحيوي، بهدف تحديد آفاق جديدة للتعاون.
وأكد مسؤولون من الجانبين على أهمية تبادل الخبرات والابتكار لمواجهة التحديات المشتركة في مجال الصحة العامة.
وأبرز الوفد المغربي، الذي شارك أيضا في حدث لتخليد الذكرى الخمسين لإرسال الفرق الطبية الصينية للمملكة، القيمة المضافة للتعاون جنوب-جنوب، مذكرا بأن الشراكة الطبية الصينية المغربية، التي انطلقت سنة 1975، مكنت من إرسال أكثر من 2000 طبيب وممرض صيني للمغرب، مما ساهم في تعزيز الرعاية الصحية في عدة جهات.
ويُرتقب أن يعزز هذا التعاون القدرة الوطنية على الابتكار في القطاع الصحي، ويدعم جهود المغرب في رقمنة الخدمات الطبية وتحسين الأداء الصحي على المستوى المحلي والإقليمي.