شريط الأخبار

فريق الاتحاد الاشتراكي يستنكر تردي الخدمات الصحية بمستشفى أكادير

 

هيام بحراوي

 

وجه فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول ما وصفه بـ”تردي الخدمات الصحية بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير”، وما يترتب عنه من معاناة يومية للمواطنين والمرضى بالجهة، أسفرت عن احتقان كبير، تلاه تنظيم وقفات احتجاجية تطالب بتجويد الصحة العمومية.

و في هذا الصدد، أكدت النائبة البرلمانية زهرة أباكريم، في سؤالها الكتابي، أن المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، المصنف كمستشفى جامعي منذ يوليوز 2018 بموجب مرسوم حكومي، يعيش وضعية مقلقة على مستوى الخدمات الطبية والتمريضية، نتيجة الخصاص الكبير في الأطر الصحية والتجهيزات الأساسية، فضلا عن تراجع مستوى الاستقبال وظروف الإيواء والعلاج.

وأشارت البرلمانية، إلى أن الوضعية المتردية للمرفق الصحي المذكور، تسببت في “معاناة كبيرة للمواطنين وانتهاك حقوقهم الدستورية في الولوج إلى الخدمات الصحية”، مضيفة أن غياب بعض التخصصات الطبية والموارد البشرية الكافية يضطر المرضى إلى التنقل لمسافات طويلة نحو مدن أخرى لتلقي العلاج.

كما سجل فريق الاتحاد الاشتراكي، وفق نص السؤال ذاته، أن افتتاح المركز الاستشفائي الجامعي الجديد بأكادير، الذي ينتظره سكان الجهة منذ سنوات، لم يتم بعد رغم جاهزيته، في وقت تستمر فيه معاناة المرضى مع المركز الحالي.

وطالب الفريق النيابي وزير الصحة والحماية الاجتماعية بتوضيح أسباب استمرار توقف خدمات المستشفى الجامعي الجديد، والإجراءات المتخذة لتسريع افتتاحه، وكذا الخطوات القانونية والإدارية اللازمة لإيقاف تدهور الخدمات الصحية بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني.

كما طرح السؤال أيضا على الوزير المسؤول عن قطاع الصحة بضرورة كشف التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل رفع معاناة الساكنة وضمان الحق الدستوري في الصحة والعلاج.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.