جنيف – استمرار ممارسات العبودية في مخيمات تندوف يثير قلق المجتمع الدولي

معكم 24

أثارت منظمات غير حكومية، أمس الجمعة خلال الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، الانتباه إلى استمرار ممارسات العبودية في مخيمات تندوف.

وقالت الخبيرة القانونية لوسيا فيريرا بيريا، خلال الحوار التفاعلي مع المقرر الخاص المعني بأشكال الرق المعاصرة، إن هذه المخيمات، التي تديرها جماعة “البوليساريو” المسلحة، تشهد استمرار العبودية الوراثية والتمييز العنصري.

وأشارت بيريا، باسم “المركز المستقل للأبحاث والمبادرات من أجل الحوار” (CIRID)، إلى قضية الشاب الصحراوي محمد سالم، الذي مُنع من الزواج بسبب أصله العائلي، ووصفت الوضع بأنه “انتهاك صارخ للكرامة الإنسانية”، داعية مجلس حقوق الإنسان إلى فتح تحقيق مستقل حول هذه الممارسات.

من جانبه، أكّد السيد مصطفى ماء العينين، عن “اللجنة الدولية لاحترام وتطبيق الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب” (CIRAC)، شهادات لاجئين صحراويين سابقين أفادوا بتعرضهم لتمييز ممنهج، متهمًا جبهة “البوليساريو” باستخدام هذه الممارسات للحفاظ على سيطرتها الاجتماعية والسياسية على سكان المخيمات، وهو ما يشكل انتهاكًا للاتفاقيات الدولية المتعلقة بإلغاء العبودية.

ودعا ماء العينين المقرر الخاص إلى القيام بزيارة ميدانية، وإدراج هذه الانتهاكات ضمن تقريره المقبل إلى المجلس، مؤكدًا الحاجة الملحة لضمان حقوق ضحايا مخيمات تندوف في الحرية والكرامة والعدالة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.