المغرب يسعى إلى إنتاج 1.7 مليار متر مكعب من المياه المحلاة سنة 2030
معكم 24
يواصل المغرب تنزيل مشاريع مهيكلة في مجال تحلية مياه البحر، باعتبارها أحد الحلول الأساسية لمواجهة ندرة المياه وضمان الأمن المائي للبلاد. ويشهد هذا القطاع تطورا كبيرا، سواء من حيث عدد المحطات أو حجم الإنتاج السنوي.
ووفق المعطيات التي ذكرتها منصة “الما ديالنا”، التابعة لوزارة التجهيز والماء، يتوفر المغرب في الوقت الحالي على 17 محطة لتحلية المياه، تنتج ما يقارب 320 مليون متر مكعب سنويا. وتستخدم هذه الكمية لتلبية احتياجات متنوعة تشمل مياه الشرب، والري، والصناعة، مما يعكس أهمية هذه المنشآت في دعم مختلف القطاعات الحيوية.
كما توجد حاليا 4 مشاريع كبرى لمحطات تحلية المياه في طور الإنجاز، هي محطات: الدار البيضاء، الجرف الأصفر، آسفي والداخلة.
ومن المتوقع، تبرز المنصة ذاتها، أن تضيف هذه المشاريع طاقة إنتاجية تصل إلى 532 مليون متر مكعب سنويا، مشيرة إلى أن ذلك سيساهم في تعزيز القدرة الإجمالية لإنتاج المياه المحلاة بشكل كبير.
وإضافة إلى ذلك، توجد 9 محطات أخرى مبرمجة، ما يؤكد التزام المغرب بتوسيع هذه البنية الحيوية والاستثمار المستمر في هذا المجال.
وأشارت المنصة ذاتها إلى أن هناك أهدافا طموحة لتعزيز الإنتاج من المياه المُحَلّاة خلال السنوات القادمة، مبرزة أن المغرب يسعى إلى بلوغ:
1 – مليار متر مكعب في سنة 2027
1.6 – مليار متر مكعب في سنة 2028
1.7 – مليار متر مكعب في سنة 2030
2.3 – مليار متر مكعب في أفق سنة 2040.
ولفتت إلى أن “هذه الأرقام تعكس رؤية واضحة وطموحة تعتمد على تنويع مصادر المياه وتطوير المياه غير التقليدية لضمان تلبية الحاجيات المتزايدة للسكان والقطاعات الاقتصادية، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تعرفها المملكة.