فيدرالية اليسار: ضغوط تمارس على ضحايا الزلزال لإخلاء خيامهم دون تقديم بدائل حقيقية لهم
متابعة: عادل منيف
سجل حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، بعد الزيارة التي قام بها وفد من مكتبه السياسي للحوز من أجل الوقوف عن قرب على أوضاع السكان المتضررين من الزلزال الذي ضرب المنطقة قبل سنتين، أن الولوج إلى المناطق المتضررة لا يزال صعبا بسبب “بطء الأشغال بالطرق والمسالك”
كما نبه، في بلاغ له يتوفر “معكم 24” على نسخة منه، إلى “عدم استفادة نسب كبيرة من الضحايا من الدعم الكامل لإعادة البناء (140 ألف درهم)، والاقتصار في أغلب الحالات على تقديم دعم للترميم (80 ألف درهم) بالرغم من قرار السلطات بضرورة هدم البيوت المعنية وإعادة بنائها”، إضافة إلى “الإقصاء الكلي لمجموعة من الضحايا من الاستفادة من أي دعم للسكن، ومن بينهم أرامل يُعِلن أطفالا صغارا”.
كما لفت الانتباه إلى وجود “ضغط على ضحايا الزلزال من أجل إخلاء الخيام والحاويات المخصصة لإيوائهم دون تقديم بدائل حقيقية”.
وطالب الحزب الحكومة بـ”إنصاف ضحايا زلزال الحوز الذين تم إقصاؤهم جزئيا أو كليا من دعم إعادة البناء”، و”اعتماد الشفافية في توزيع الدعم بما يتلاءم مع وضعية المتضررين دون تمييز”. كما طالب بـ”اتخاذ مقاربة تنموية شاملة لفك العزلة عن هذه المناطق التي تعاني من التهميش منذ عقود”، وإطلاق سراح منسق تنسيقية ضحايا زلزال الحوز سعيد آيت المهدي.