نتنياهو: لا يوجد مكان في الشرق الأوسط لا تستطيع إسرائيل الوصول إليه وأردوغان يقول يجب على الأمم المتحدة أن توصي باستخدام القوة إذا لم تتوقف إسرائيل
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب مصور باللغة الإنجليزية مدته ثلاث دقائق وجهه إلى الشعب الإيراني “لا يوجد مكان لن نذهب إليه لحماية شعبنا وبلدنا”.
يمثل اغتيال نصر الله يوم الجمعة واحدة من أعنف الضربات التي واجهها حزب الله وإيران منذ عقود، كونه أقوى زعيم فيما يعرف باسم (محور المقاومة) الذي يقف في وجه المصالح الإسرائيلية والأمريكية في الشرق الأوسط.
وبعد شن غارات جوية مكثفة واغتيال قادة من حزب الله على مدى أسبوعين، أشارت إسرائيل إلى إن الغزو البري من الخيارات في لبنان، وذلك بعد أن تلقت قواتها تدريبات في هذا الشأن.
وفي حديثه أمام القوات المتمركزة على امتداد الحدود الشمالية لإسرائيل، قال وزير الدفاع يوآف جالانت إن إسرائيل ستبذل كل ما في وسعها لضمان عودة المواطنين لديارهم بعد أن فروا من صواريخ حزب الله خلال الصراع المستمر منذ عام تقريبا.
وقال جالانت “سنستخدم كل الوسائل التي قد تكون مطلوبة.. قواتكم والقوات الأخرى، برا وبحرا وجوا. حظا سعيدا”.
وأضاف “القضاء على نصر الله خطوة مهمة، لكنها ليست الأخيرة. سنستخدم كل قدراتنا، ومن بينها أنتم، من أجل ضمان عودة السكان للبلدات الشمالية في إسرائيل”.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول أمريكي لم تكشف عن هويته القول إن إسرائيل أبلغت بالفعل الولايات المتحدة بعزمها شن عملية برية قد تبدأ قريبا.
وأضاف المسؤول أن نطاق العملية سيكون أصغر من حرب إسرائيل ضد جماعة حزب الله في 2006 وستركز على أمن التجمعات السكنية على الحدود.
ودعا الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى وقف إطلاق النار عندما سئل عن التقارير التي تفيد بأن إسرائيل تستعد لغزو بري للبنان.
وقال للصحفيين “ما يريحني هو أن يتوقفوا عن ذلك”.
وأخفق بايدن حتى الآن في مساعيه الرامية إلى حمل إسرائيل على وقف حملتها العسكرية.
وطلبت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) من الصحفيين طرح أسئلتهم بشأن أي هجوم بري في لبنان على إسرائيل.
وعلى صعيد آخر، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الاثنين إن الجمعية العامة للأمم المتحدة يجب أن توصي باستخدام القوة تماشيا مع قرار أصدرته عام 1950، إذا لم يستطع مجلس الأمن وقف هجمات إسرائيل في غزة ولبنان.
وأضاف أردوغان بعد اجتماع للحكومة في أنقرة “يجب على الجمعية العامة للأمم المتحدة أن تستخدم سريعا سلطة التوصية باستخدام القوة، كما فعلت في قرار الاتحاد من أجل السلام عام 1950، إذا لم يتمكن مجلس الأمن من إظهار الإرادة اللازمة”.
وحث أيضا الدول الإسلامية على اتخاذ خطوات اقتصادية ودبلوماسية وسياسية ضد إسرائيل للضغط عليها لقبول وقف إطلاق النار، وأضاف أن هجمات إسرائيل ستستهدفهم أيضا إذا لم يجر إيقافها قريبا.