سعر الغازوال 17 درهما.. جدل حول الضرائب وهوامش أرباح شركات المحروقات
معكم 24
أثار الارتفاع المعلن عنه في أسعار المحروقات بالمغرب موجة من الجدل، بعد تداول منشورات تربط بين الزيادة في الضريبة المفروضة على شركات المحروقات، وما تصفه بوصول سعر لتر الغازوال إلى نحو 17 درهما، في مستوى قياسي غير مسبوق.
وتنتقد هذه التدوينات ما تعتبره مفارقة بين التوجه نحو رفع العبء الضريبي على شركات المحروقات، وبين استمرار ارتفاع الأسعار التي يتحملها المستهلك، متسائلة عن مدى انعكاس أي إجراءات ضريبية على أسعار البيع في محطات الوقود.
كما تعيد هذه المطالب النقاش حول آليات تحديد أسعار المحروقات بالمغرب، وهوامش أرباح الشركات، ومدى تأثير الضرائب وتكاليف الاستيراد والتوزيع على السعر النهائي، في ظل استمرار الضغط على القدرة الشرائية للأسر والمهنيين.
ويظل التحقق من بلوغ سعر الغازوال 17 درهما، ومن طبيعة الإجراء الضريبي المشار إليه ونسبته، ضروريا قبل اعتماد هذه الأرقام كمعطيات مؤكدة، خصوصا أن تحديد أسباب الارتفاع يقتضي التمييز بين الضرائب وتطور الأسعار الدولية وتكاليف الاستيراد وهوامش التوزيع.