الرئيس السابق لـ “المينورسو”: الجزائر ظلت تعرقل تسوية قضية الصحراء طيلة العقود الماضية
متابعة: عادل منيف
أكد جوليان هارستون، الدبلوماسي البريطاني والرئيس السابق لبعثة “المينورسو”، على ضرورة إنهاء مهمة “المينورسو”، مبرزا أنها “أضحت جزءا من الماضي وتجاوزها الزمن، ولم تعد الغالبية العظمى من بندود تفويضها الأصلي ذات جدوى أو صلة بالواقع.
وأوضح هارستون، الذي ترأس بعثة “المينورسو” في الصحراء المغربية خلال الفترة ما بين 2007 و2009، أنه “لم تكن هناك يوما أي إمكانية فعلية لإجراء الاستفتاء، كما أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يحظَ قط بقبول حقيقي من جبهة البوليساريو أو من الجزائر”.
وأضاف في تدوينة له على حسابه في منصة “لينكد إن” تحت عنوان “نهاية المينورسو.. مهمتي الأممية الأخيرة” أنه على مدار العقود الماضية ظلت الجزائر تلعب دور “الطرف المعرقل”، مشيرا إلى أنها “انتهزت كل فرصة للتصدي لأي تقدم، بينما تُبقي على الآلاف من الصحراويين كرهائن في ظروف غير إنسانية تحت وطأة قيادة طاعنة في السن”.
وأكد أن خيار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يظل هو الحل الوحيد والعملي المطروح، لافتا الانتباه إلى أنه يحظى بتأييد المجتمع الدولي اليوم، وأن على الأمم المتحدة أن تسير في الاتجاه نفسه.
للإشارة، فقد أعلنت الأمم المتحدة رسميا، اليوم الأحد (فاتح نونبر 2026)، انتهاء عمليات “المينورسو” عقب عجز أعضاء مجلس الأمن على الاتفاق بشأن تمديد ولايتها.
وأوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم، ستيفان دوجاريك، أن الأول من نوفمبر 2026 يمثل “بداية فترة التصفية” لهذه البعثة.