مستشار جماعي بمكناس يهاجم تدبير قطاعات حيوية ويطالب بإنهاء «الريع» ومحاسبة المسؤولين
معكم 24
وجه أحد مستشاري جماعة مكناس انتقادات حادة لتدبير عدد من القطاعات الحيوية بالمدينة، واضعا النقل الحضري والنظافة والأسواق وملاعب القرب والتلوث البيئي ضمن الملفات التي تستدعي، بحسب مداخلته، افتحاصا ومساءلة وتدخلا عاجلا لحماية مصالح الساكنة.
وفي ملف النقل الحضري، تساءل المستشار عن استمرار الأشخاص أنفسهم في تدبير قطاع الحافلات، رغم الأزمة السابقة، منتقدا ما وصفه بفرض شروط تعجيزية على السائقين المهنيين، ومطالبا بمراجعة أساليب التدبير لضمان خدمة تستجيب لانتظارات المواطنين.
كما أثار وضعية ملاعب القرب، متحدثا عن استفادة جمعيات معينة مما وصفه بـ«الريع»، في وقت تعاني فيه هذه المنشآت من التدهور. وانتقل إلى سوق الجملة وسوق المواشي، حيث شكك في تناسب المداخيل المالية المحققة مع حجم النشاط التجاري الذي تعرفه هذه المرافق.
وعلى المستوى البيئي، حذر المتحدث من مخاطر تصريف المياه العادمة في مناطق حساسة، من بينها عين معزة، منتقدا ما اعتبره غياب التفاعل المطلوب مع تقارير لجنة البيئة، ومثيرا تساؤلات بشأن تدبير المخاطر التي تهدد المحيط البيئي وصحة السكان.
ولم يسلم قطاع النظافة من انتقاداته، حيث قال أن وضع المدينة لا يعكس، في تقديره، حجم الاعتمادات المالية المرصودة، وموجها اتهامات بوجود استفادة غير مشروعة تستدعي التحقق والمساءلة.
وفي ما يتعلق بالتجهيز والبنية التحتية، انتقد ضعف المبالغ المخصصة لهذا المجال في ميزانية الجماعة، داعيا إلى توجيه الاهتمام نحو الأحياء التي تعاني نقصا في التجهيزات الأساسية، بدل الاكتفاء بمشاريع محدودة.