4"][/video]

الملك محمد السادس: الشراكة مع إسبانيا لن تكون “محل أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز”

متابعة: عادل منيف

في أول رد ملكي علني على الأزمة التي اندلعت بين المغرب وإسبانيا إثر التدفق الجماعي للمهاجرين على سبتة المحتلة يومي 30 و31 يوليوز، أكد الملك محمد السادس أن المغرب يرفض التهديد والابتزاز.

واختار الملك محمد السادس مناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى للولاية التشريعية الثانية عشرة، التي جرت عصر اليوم الجمعة، ليوجه رسائل مباشرة إلى إسبانيا.

وأوضح الملك محمد السادس في هذا الصدد أن التعاون مع إسبانيا في مجال الهجرة “يواجه، اليوم، تحديات كبيرة، مرتبطة ببعض المقتضيات القانونية المتجاوزة، والقرارات القضائية البعيدة عن الواقع، التي تحول، مع الأسف، دون ترحيل الأطفال القاصرين، والأشخاص الذين ينتحلون صفة اللجوء، وتغذي أطماع الشبكات الإجرامية”.

وأضاف الملك محمد السادس في خطابه أن المملكة تمكنت من “ترسيخ مكانتها، على الصعيد الدولي، كشريك مسؤول وموثوق، يحرص على تنفيذ التزاماته، وينتظر من شركائه نفس التعامل”، قبل أن يؤكد، في رد حازم على الحملة التي تعرض لها المغرب في الفترة الأخيرة من قبل الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية، أن “الشراكة هي اختيار سيادي، والتزام إرادي، ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز”.

وبدلا من الاكتفاء برد الفعل، أشار الملك محمد السادس إلى أن  المغرب سيقدم لشركائه “وثيقة تتضمن رؤية استراتيجية، واضحة وعملية، تؤسس لتوجه جديد، يعزز التنمية المشتركة، والتنافسية الاقتصادية، والاستقرار الإقليمي”.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.