4"][/video]

احتجاجات طلابية واسعة في فرنسا.. أزمة المدارس تتجاوز نقص المدرسين وتفتح مواجهة مع الحكومة

وكالات

تشهد فرنسا احتجاجات واسعة في صفوف طلاب المدارس الثانوية، بدأت من الضواحي قبل أن تمتد إلى مناطق مختلفة من البلاد، في حراك تصاعدت حدته مع دخول المدرسين وأولياء الأمور على خط الاحتجاج.

ويرفع المحتجون مطالب مرتبطة بظروف الدراسة، من بينها النقص في أعداد المدرسين واكتظاظ الفصول الدراسية وطول ساعات الدوام، إضافة إلى تدهور البنية التحتية لعدد من المؤسسات التعليمية، حيث تحدث المحتجون عن تسرب المياه وانتشار القوارض داخل بعض المدارس.

ومع اتساع رقعة الاحتجاجات، بلغ عدد المؤسسات التعليمية المغلقة، وفق المعطيات الرسمية نحو ألف مؤسسة، ما دفع الحراك إلى التحول من احتجاجات طلابية محدودة إلى أزمة تعليمية ذات أبعاد أوسع.

وفي المقابل، اتهمت الحكومة الفرنسية المحتجين بوجود صلات بجهات خارجية، فيما رافقت الاحتجاجات أعمال عنف أسفرت، بحسب المعطيات المعروضة، عن اعتقال أكثر من 6000 شخص وتسجيل إصابات في صفوف طلاب وعناصر من الشرطة.

وأمام تصاعد الأزمة، أمر رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو بالاستجابة للمطالب المطروحة، في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطا مالية مرتبطة بوضع الميزانية.

وانقسمت ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي بين من اعتبر الحراك دفاعا عن حقوق الطلاب وتحسين ظروف التعليم، ومن رأى فيه تهديدا للاستقرار.

ودخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خط الجدل، إذ ربط الاحتجاجات بقضية الهجرة الجماعية، معتبرا أن ما تشهده فرنسا يعكس، بحسب موقفه، أزمة تتجاوز حدود الاحتجاجات المدرسية.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.