4"][/video]

السعودية وتركيا وباكستان تدشن مرحلة جديدة من «حلف مكة».. خطوات عملية لبناء منظومة أمن إقليمية

وكالات

دخلت اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان مرحلة جديدة، بعدما اتفقت الدول الثلاث خلال أول اجتماع للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية في إسطنبول على خطوات عملية لإضفاء طابع مؤسساتي على الاتفاقية وبناء بنية أمنية مشتركة في المنطقة.

وأعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن الدول الثلاث بدأت تشكيل الهيكل الأساسي لما وصفه بـ«حلف مكة»، مؤكداً أن العمل جارٍ لإعداد خريطة طريق لانضمام دول أخرى إلى الاتفاقية، ما يفتح الباب أمام تحولها من إطار ثلاثي إلى منظومة أمنية إقليمية أوسع.

ومن أبرز الخطوات المتفق عليها إنشاء أمانة عامة دائمة مقرها السعودية، على أن يتولى مسؤول من باكستان منصب الأمين العام خلال المرحلة الأولى لمدة ثلاث سنوات. كما ستعمل الدول الثلاث على تعزيز قدراتها الدفاعية والتعاون في الصناعات العسكرية، بما في ذلك الإنتاج المشترك وتطوير التقنيات، إلى جانب رفع مستوى التنسيق والتكامل بين قواتها المسلحة.

وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت اتفاقية مكة للدفاع المشترك في 7 أغسطس 2026، وتنص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً، في مبدأ يشبه من حيث فكرة الدفاع الجماعي المادة الخامسة من حلف شمال الأطلسي، مع تأكيد أن الاتفاقية لا تستهدف دولة بعينها.

وتكتسب الخطوة أهمية خاصة بالنظر إلى التكامل بين قدرات الدول الثلاث: ثقل السعودية المالي والاستراتيجي، والقدرات المتقدمة للصناعة الدفاعية التركية، والخبرة العسكرية الباكستانية. وإذا نجحت الدول الثلاث في تحويل الاتفاقية إلى آليات دائمة للتنسيق والتدريب والتصنيع الدفاعي، فقد تصبح نواة لترتيب أمني جديد في المنطقة.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.