الدار البيضاء تحتضن الدورة الرابعة عشرة للمعرض الوطني للكتاب المستعمل تحت شعار “الثقافة التي تجمعنا”
غزلان الورزازي
تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المعرض الوطني للكتاب المستعمل، وذلك خلال الفترة الممتدة من 20 يوليوز إلى 10 غشت 2026 بحديقة الأرجوان بشارع محمد السادس، قرب القريعة، تحت شعار “الثقافة التي تجمعنا”.
وينظم هذه التظاهرة الثقافية نادي القلم المغربي، بإشراف علمي من مختبر السرديات والخطابات الثقافية، وتنظيم الرواق الثقافي، بتنسيق مع مقاطعة الفداء، في إطار مواصلة مبادرة ثقافية وطنية تهدف إلى تقريب الكتاب من مختلف فئات المجتمع، وتشجيع القراءة، وتعزيز فضاءات الحوار بين الكتّاب والمبدعين والباحثين والقراء.
وأكدت اللجنة المنظمة أن شعار الدورة، “الثقافة التي تجمعنا”، يعكس الإيمان بالدور الذي تضطلع به الثقافة في ترسيخ قيم المعرفة والحوار والتعايش، باعتبارها فضاءً جامعًا يلتقي فيه التنوع الثقافي واللغوي والفني الذي يميز الهوية المغربية، ويسهم في بناء جسور التواصل بين الأجيال ومختلف مكونات المجتمع.
وستحتفي الدورة الجديدة بطيف واسع من مجالات الإبداع والمعرفة، تشمل الأدب والفكر والتاريخ والفنون، إلى جانب التراث المادي واللامادي، والثقافة الشعبية، والسينما، والمسرح، والموسيقى، والفنون التشكيلية، فضلاً عن القضايا المرتبطة بالمدينة والمجتمع والذاكرة والتحولات الثقافية المعاصرة.
وفي هذا السياق، وجهت اللجنة المنظمة دعوة مفتوحة إلى الأدباء والكتّاب والباحثين والفنانين والمترجمين والناشرين والفاعلين الثقافيين للمشاركة في فعاليات المعرض، سواء عبر تقديم وتوقيع إصداراتهم الجديدة، أو المساهمة في الندوات واللقاءات الفكرية، أو تقديم شهادات وتجارب إبداعية، أو مناقشة قضايا مرتبطة بالثقافة المغربية وتحولاتها.
ودعت اللجنة الراغبين في المشاركة إلى إرسال نبذة تعريفية مختصرة، وعنوان المؤلف أو موضوع المداخلة، مع تحديد طبيعة المشاركة ووسائل التواصل، عبر تطبيق واتساب على الرقمين 0660884722 و0611481062، أو عبر البريد الإلكتروني:
mouhy_2008@hotmail.com
وsalemelfaida@gmail.com.
ويعد المعرض الوطني للكتاب المستعمل من أبرز المبادرات الثقافية بالدار البيضاء، إذ يساهم في نشر ثقافة القراءة، وإتاحة الكتاب بأسعار مناسبة، فضلاً عن توفير فضاء للتواصل بين المبدعين والجمهور، وترسيخ مكانة الكتاب باعتباره رافعة أساسية للتنمية الثقافية والمعرفية.