4"][/video]

قصة أقرب إلى الخيال.. ميسي يواجه في نهائي المونديال رضيعا حمله قبل 19 عاما

متابعة: عادل منيف

لم يكن أحد، ولا حتى ليونيل ميسي نفسه، يتوقع أن الرضيع الذي داعبه النجم الأرجنتيني والتقط معه صورة قبل 19 عاما سيكون هو من سيواجهه في نهائي مونديال 2026.

قصة قد تبدو أقرب إلى فيلم سينمائي أو إلى حكاية مفعمة بالخيال، لكنها وقعت بالتحديد عام 2007. ذاك اللقاء العابر الذي جمع ميسي، وهو ابن العشرين عاما، مع رضيع لم يتخط بعد عامه الأول، ويدعى يامين يامال أو بالتحديد جمال، كان في إطار حملة خيرية نظمتها منظمة “اليونيسيف” ونادي برشلونة في غرفة ملابس ملعب “كامب نو”. في تلك اللحظة،  التي كانت مجرد صدفة وتحولت الآن إلى واحدة من أكثر القصص تداولا قبل نهائي كأس العالم 2026، التقط المصور جوان مونفورت صورا لميسي وهو  يحمم ويداعب الرضيع يامال، الذي كان عمره بالكاد بضعة أشهر. لم يكن ميسي ولا عائلة الطفل ولا أي شخص آخر يتخيل أن ذاك الرضيع سيبزغ نجمه في كرة القدم، وسيكون هو ند ميسي في نهائي مونديالي حارق. فلمن ستكون الغلبة في ثاني لقاء بين الشخصين/ الغريمين بعد 19 عاما عن أول لقاء بينهما؟

 

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.