بنسعيد يقود تحولا ثقافيا ورقميا يعزز الصناعات الإبداعية بالمغرب
- متابعة: ع.ب
شهدت وزارة الشباب والثقافة والتواصل خلال الفترة ما بين 2022 و2026، تحت إشراف المهدي بنسعيد، دينامية جديدة في تدبير الشأن الثقافي، ارتكزت على مقاربة تعتبر الثقافة رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب دورها في صون الهوية الوطنية. وقد تميزت هذه المرحلة بإطلاق عدد من المشاريع والبرامج التي استهدفت تحديث البنيات الثقافية وتعزيز حضور المغرب في الصناعات الإبداعية.
وفي هذا الإطار، عرف المعرض الدولي للكتاب والنشر تحولا لافتا بعد نقله إلى الرباط، حيث سجل ارتفاعا في عدد الزوار وتطورا في رقم معاملات دور النشر، في حين تم إطلاق مشاريع جديدة مرتبطة بالصناعات الرقمية، من بينها مشروع “مدينة الألعاب” بالرباط، الذي يهدف إلى تطوير منظومة وطنية في مجال الألعاب الإلكترونية واستقطاب الاستثمارات الدولية.
كما شملت هذه الدينامية تعزيز حماية التراث الثقافي، من خلال مبادرات لتثمين عناصر الهوية المغربية وتسجيلها دوليا، إلى جانب توسيع ولوج الشباب إلى الخدمات الثقافية عبر برامج رقمية مثل “جواز الشباب”، وإطلاق مشاريع لتقريب البنيات الثقافية من مختلف جهات المملكة، بما في ذلك دعم القاعات السينمائية وتطوير العرض الثقافي.
وعلى مستوى الصناعات الثقافية والإعلامية، تم اتخاذ إجراءات لدعم الإنتاج السينمائي وجذب الاستثمارات الأجنبية، فضلا عن مبادرات لتأهيل قطاع المسرح وتعزيز حضور الإنتاجات الوطنية، إلى جانب إصلاحات همّت القطب الإعلامي العمومي ودعم المقاولات الصحفية، في إطار تعزيز التعددية الإعلامية ومواكبة التحولات الرقمية.