الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تدين الحرب على إيران وتحمّل واشنطن وتل أبيب مسؤولية التصعيد
معكم 24
أعلنت نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل متابعتها لما وصفته بـ”الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني على إيران”، معتبرة أن ما يجري يمثل عدوانًا عسكريًا مباشرًا يجسد استمرار ما سمّته استراتيجية الهيمنة الإمبريالية الصهيوأمريكية، الهادفة إلى إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة عبر القوة العسكرية وفرض الأمر الواقع.
وفي بيان صادر عن مكتبها المركزي، اعتبرت النقابة أن هذا التصعيد يشكل امتدادًا لمسار عدواني شهدته المنطقة منذ غزو العراق، مرورًا بالاعتداءات المتواصلة على فلسطين، والتدخلات العسكرية في لبنان وسوريا، وذلك ضمن سياق جيوسياسي محتدم حول النفوذ ومصادر الطاقة وخطوط الإمداد الاستراتيجية، بما يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وأكدت النقابة أن هذا العدوان يشكل، بحسب تعبيرها، خرقًا واضحًا لميثاق الأمم المتحدة ولمبادئ الشرعية الدولية، معتبرة أنه يعكس استخفافًا بمؤسسات النظام الدولي المفترض أن تضطلع بحفظ السلم والأمن الدوليين.
وعبرت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عن إدانتها للحرب التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضد إيران، محمّلة الطرفين المسؤولية الكاملة عن ما وصفته بالتصعيد العسكري الخطير وما قد يترتب عنه من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على الدول والشعوب.
وشدد البيان على أن إسرائيل تمثل، وفق توصيف النقابة، أداة مركزية في تنفيذ الاستراتيجية الأمريكية بالمنطقة، في تحدٍّ متكرر للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، معلنة تضامنها مع الشعب الإيراني في مواجهة هذا الاعتداء، ومع الشعوب العربية، ورفضها لأي استهداف لأمنها واستقرارها.
كما أكدت النقابة رفضها المطلق لأي تدخل خارجي تحت أي مبرر، مشددة على أن مسار التحول السياسي أو الإصلاح في أي بلد يظل شأنًا داخليًا يقرره شعبه بإرادته، ولا يمكن فرضه بالقوة أو عبر الضغوط العسكرية أو التدخلات الأجنبية.