سطات/حي مفتاح الخير: حادث سير مروع يودي بحياة رجل و يضع سيدة بين الحياة و الموت..!!
متابعة: عبد الحق المودن
في ظل فوضى مواد البناء التي تقطع الطريق على الساكنة بالحي دون حسيب أو رقيب، وفي ظل غياب إشارات التشوير، وغياب إنارة لائقة، وغياب ثقافة التسامح على طرقاتنا، وقع حادث سير مروع قبل قليل، في العاشر من رمضان، بين سيارة خفيفة ودراجة نارية.
الحادث أودى بحياة سائق الدراجة، فيما تم تحويل مرافقته إلى قسم العناية المركزة بين الحياة والموت، وهما غالبًا قد خلفا وراءهما أطفالًا…!!!
والخطير أنه قبل هذه الحادثة بدقائق، وقبيل الإفطار، شهدت النقطة نفسها تصادم أربع سيارات. والأخطر أن هذه النقطة بالذات أصبحت نقطة سوداء لكثرة ما تعرفه من حوادث، ولا أحد ممن يهمهم الأمر كلف نفسه عناء البحث عن الأسباب، رغم أن مصلحة حوادث السير تعج بملفات حوادث وقعت في هذا المكان بالضبط.
غير مقبول أن يتحول شارع بعرض 40 مترًا إلى “ساحة حرب” دون أن يحرك ذلك شعرة فيمن يهمهم الأمر.
من الغريب ألا يفكر أحد في أن الشارع عبارة عن منحدر، وأن الأغراس الموجودة في وسطه تحجب الرؤية وتشكل خطرًا، وأن غياب علامات التشوير طامة كبرى، وأن ضعف الإنارة كارثة، وأن مواد البناء التي تقطع طرقات الحي قبل وأثناء، وحتى بعد انتهاء الأشغال، تخلق مشكلا للسائقين كما للراجلين، دون أن يوجد من يضع النقاط على حروف أسباب كل هذه الحوادث.
إن لم يكن ذلك حفاظا على سلامة الحي وجماليته، فعلى الأقل حقنًا للدماء.
إطلالة سريعة على محاضر مصلحة حوادث السير بهذه النقطة، في حي تجاوز عدد ساكنته الآلاف، كفيلة بتوضيح أن شيئا ما ليس على ما يرام، وأن الإصلاح بات ضروريا، إن لم يكن احتراما للساكنة، فعلى الأقل احترامًا للحق في الحياة، وتفاديا لمزيد من إراقة الدماء.