جندي إسرائيلي: لا نقتل النساء والأطفال فحسب بل نغتصبهم أيضا!..

معكم 24

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لجندي إسرائيلي يخدم في غزة، وهو يقول إن أفراد الجيش “لا يقتلون النساء والأطفال فحسب، بل يغتصبونهم أيضا”، مما أثار غضبا واسعا.

ووثق مقطع الفيديو محادثة جرت عبر “فيديو تشات” بين أمريكي وجندي إسرائيلي يخدم في غزة، حيث تحدث الأخير عن نشاط الجيش الإسرائيلي في القطاع.

وفي المحادثة، التي جرت على ما يبدو يوم الخميس الماضي، ذكر الجندي أنه متواجد في قطاع غزة، وطلب منه الأمريكي رؤية المشهد من موقع الحراسة. فأجابه الجندي: “لا تتفاجأ، لم يتبقَ الكثير من المنازل هنا، الأرض مسطحة، كل شيء مسطح”. وردا على سؤال عما إذا كان جنود الجيش الإسرائيلي هم من سووا غزة بالأرض، أجاب الجندي بالإيجاب.

لاحقا، عرض الجندي الإسرائيلي على الأمريكي صورة قال إنه أخذها من منزل في القطاع، ويظهر فيها طفل يحمل سلاحا، وقال له: “هؤلاء هم الأطفال هنا”. فرد الأمريكي: “إذا كان هناك أطفال يحملون بنادق، فذلك لأنهم يعرفون أنكم قادمون. أنا لا ألومهم. انظر ماذا فعلتم بغزة”، فقال الجندي: “يجب أن تصمت بعد أن رأيت هذا”.

التصريحات الصادمة جاءت عندما قال الأمريكي: “لقد قتلتَ للتو نساء وأطفالا”، فقال الجندي في رده: “نعم نعم، لا تقلق، واغتصبناهم أيضا. نحن لا نقتل فحسب، بل نغتصب أيضا”.

وهذا ما دفع الأمريكي إلى القول: “آه، أنتم تغتصبون أيضا؟ أعلمك أنني أبث هذا. ستصبح مكروها من قبل كل أمريكي”، فرد الجندي: “لا يهمني. لقد أريتك صورة فقط”.

وأثار مقطع الفيديو موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من النشطاء عن صدمتهم واستنكارهم الشديد لما ورد في التسجيل.

وجاءت التعليقات حادة وغاضبة، حيث اعتبر بعض المستخدمين أن ما ورد في الفيديو يعكس “الوجه الحقيقي” لما يُطلب من حلفاء إسرائيل دعمه، في إشارة إلى تعليق قال: “هذا ما تريد أمريكا منا أن ندعمه”.

ووصف آخرون ما سمعوه بأنه يفوق قدرة العقل والقلب على الاستيعاب، مشيرين إلى أن ما جاء في المقطع يعكس حالة “انحراف أخلاقي” غير قابلة للفهم.

وذهب بعض المعلقين إلى استخدام عبارات قاسية للتعبير عن غضبهم، متسائلين عما إذا كان هناك أحد في التاريخ حظي بمثل هذا القدر من الكراهية، فيما وصف آخرون الجندي بأوصاف شديدة اللهجة، وصلت إلى حد نعته بـ”الشيطان في هيئة إنسان”.

عن rt عربي بتصرف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.