ساكنة مجاورة لواد المالح بالمحمدية تشتكي من انتشار البعوض وتطالب بتدخل عاجل
متابعة : هيام بحراوي
يشتكي عدد من سكان مدينة المحمدية، خصوصا القاطنين بالإقامات السكنية المجاورة لمجرى واد المالح، من الانتشار الملحوظ للبعوض خلال الفترة الأخيرة، مؤكدين أن الوضع بات يشكل مصدر إزعاج يومي ومعاناة صحية لهم ولأطفالهم.
وأوضح متضررون أن تكاثر البعوض تسبب في ظهور حبوب جلدية وحكة وتقرحات، خاصة في صفوف الأطفال الصغار، ما زاد من مخاوف الأسر بشأن تداعيات صحية محتملة في حال استمرار الوضع دون تدخل.
وعبر السكان عن سخطهم من تفاقم الظاهرة، مطالبين المجلس الجماعي والجهات المعنية بالتدخل العاجل عبر رش المبيدات على مستوى مجرى الوادي وجنباته، ومعالجة النقاط التي تشكل بؤراً لتكاثر الحشرات.

كما حذر عدد من القاطنين من المخاطر الصحية المرتبطة بالبعوض، باعتباره من الحشرات الناقلة لبعض الأمراض، داعين إلى اتخاذ إجراءات وقائية واستباقية للحد من انتشاره وضمان سلامة الساكنة.
وقد طالت لسعات البعوض حتى السكان البعيدين على الوادي حيث تشهد عدة أحياء بالمدينة خلال الأيام الأخيرة انتشارا كبيرا لحشرة “الشنيولا”، في مشهد أثار استياء وقلق الساكنة بسبب ما يرافقه من روائح كريهة ومخاوف صحية، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.
وقد شمل الانتشار حسب مصادر محلية ، أحياء رياض السلام، الحسنية، الراشدية، العالية، حي الوحدة، القصبة، الوفاء، فضل الله، حي شمس، إقامات الأندلس، إضافة إلى دوار أولاد مومن، حيث تحدث عدد من المواطنين عن تسلل الحشرة إلى المنازل والمؤسسات التعليمية وبعض المحلات التجارية.
ورغم تدخل فرق الرش التابعة للجماعة، من خلال القيام بحملة ميدانية لمكافحة الحشرات بالمناطق الرطبة بالمحمدية حماية للصحة العامة،يرى بعض السكان أن الوسائل المستعملة تبقى محدودة وتقليدية، مطالبين بتسخير معدات أكثر تطورا واعتماد خطة استباقية مستمرة بدل تدخلات ظرفية.

يشار أنه في إطار الجهود الرامية إلى الحد من انتشار الحشرات الضارة وحماية الصحة العامة، باشرت المصالح المختصة حملة ميدانية لمكافحة الحشرات بالمناطق الرطبة والمسطحات المائية بمدينة المحمدية، وذلك تحت إشراف أمينة فايز، نائبة رئيس جماعة المحمدية.
وشملت هذه الحملة عمليات رشّ للنباتات والأعشاب المحيطة بالمجاري المائية باستعمال معدات ومواد مخصصة، مع الالتزام التام بشروط السلامة والوقاية المعمول بها، حفاظا على صحة المواطنين والبيئة.
وتهدف هذه العملية إلى تقليص بؤر تكاثر الحشرات، لاسيما في ظل ارتفاع منسوب الرطوبة، بما يسهم في الحد من المخاطر الصحية، وتحسين جودة العيش، وتعزيز السلامة البيئية بالمدينة.