التقدم والاشتراكية يدعو إلى ردع المضاربين وتجار الأزمات

متابعة: عادل منيف

دعا حزب التقدم والاشتراكية إلى بذل مزيد من الجهود للتخفيف من آثار الأوضاع المناخية الاستثنائية على الأسر والمناطق المعنية، لا سيما من حيث حماية الممتلكات، وصيانة البنيات التحتية، وضمان تزويد السوق الوطنية بالمواد الغذائية بأسعارٍ مناسبة.

كما دعا إلى “ردع المضاربين والمحتكرين وتجار الأزمة، ومؤازرة الفلاحين الذين تتضرر لديهم محاصيل الزراعة وقطيع المواشي، مع ضرورة إيجاد أنجع السبل لتفعيل التأمين عن الكوارث الطبيعية في المناطق التي يثبت أنها منكوبة”.

وأكد الحزبَ، في بلاغ له، أن التغيرات المناخية وآثارها السلبية صارت واقعا يرخي بظلاله على بلادنا وعلى مناطق كثيرة بالعالم، مشيرا إلى أن ذلك “يُرَجَّحُ معه تواتر الظواهر المناخية القُصوى، بما فيها فترات الجفاف الطويلة والفيضانات”.

وأضاف أن “هذا الواقع الجديد يستلزم الارتكاز على مكتسبات بلادنا فيما يتعلق بتدبير الكوارث الطبيعية من أجل تطوير سياسات التكيف والتخفيف، وابتكار أنجع الطرق لتدبير الندرة كَمَا الوفرة في الموارد المائية، ومراجعة مخططات الحماية من الفيضانات، وإعمال حزم أكبر في التعمير، والاعتماد أكثر على سياسة فعالة لإعداد التراب الوطني، وإعادة النظر في المعايير التقنية لإنجاز مشاريع البنيات التحتية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.