محمد المهدي بنسعيد يلجأ إلى القضاء للرد على مزاعم ربط اسمه بملف “إسكوبار الصحراء”

متابعة: أبو دنيا

أفاد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم، أنه قرر سلوك المساطر القانونية ردًا على ما تم تداوله من معطيات تربط اسمه بملف ما يُعرف إعلاميًا بـ “إسكوبار الصحراء”، المعروض حاليًا أمام أنظار العدالة.
وأوضح الوزير، في بلاغ توضيحي، أن ما نُشر بشأنه لا يعدو أن يكون مزاعم لا أساس لها من الصحة، تمس بشخصه وبكرامة أسرته، إضافة إلى إساءة مباشرة للمسؤوليات التي يضطلع بها وللانتماء السياسي الذي يحمله.
وجاء هذا الموقف عقب تداول ادعاءات تفيد بأن المتهم الرئيسي في القضية صرّح بتورطه في شبكات دولية لتهريب المخدرات الصلبة، انطلاقًا من أمريكا اللاتينية نحو المغرب، ثم توجيهها لاحقًا إلى أوروبا عبر مسالك بحرية وبرية.
واعتبر بنسعيد أن ما راج على بعض المنصات الإلكترونية تجاوز منطق النقد المشروع، وتحول إلى حملة تشهير ممنهجة تستهدف سمعته الشخصية ومساره السياسي، من خلال ترويج معلومات مضللة للرأي العام.
وبناءً على ذلك، أعلن الوزير عزمه مقاضاة كل من تورط في نشر أو إعادة نشر هذه الاتهامات، مؤكدًا أن هدفه يقتصر على رد الاعتبار والمطالبة بتعويض رمزي، في إطار احترام القانون وصون الحقوق.
وفي السياق ذاته، شدد بنسعيد على أن هذه التطورات لن تؤثر على أدائه لمهامه الوزارية ولا على استمراره في خدمة القطاعات التي يشرف عليها، معتبرًا أن ما يجري يندرج ضمن “محاولات خلق صراع وهمي” لا أساس له من الواقع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.