تصاعد التوترات في الشرق الأوسط: تقارير عن تحضير ضربة أمريكية ضد إيران ورد إيراني يرفع سقف التهديد
هيام بحراوي
تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط مجددا، مع تداول وسائل إعلام غربية تقارير عن حشد قوات جوية غير مسبوق في قاعدة موفق السلطي بالأردن، تمهيداً لضربة محتملة ضد إيران. وتوقع خبراء غربيون أن تكون الأردن قاعدة ارتكاز أساسية في أي هجوم أمريكي، وهو ما قد يعرّض المملكة لرد إيراني مباشر أو لهجمات صاروخية من فصائل عراقية، في عمليات انتقامية.
وفي تعليق على ذلك، قارن الجنرال الأمريكي السابق ماكويغير بين دور الأردن في حرب العراق 2003 والوضع الحالي، محذراً من أن الأضرار المحتملة هذه المرة قد تكون أكبر مما حدث في 2003.
و يرى محللون أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى إسقاط النظام الإيراني أو خوض حرب طويلة، بل تهدف إلى تحقيق أهداف عسكرية محددة واستهداف شخصيات معينة داخل إيران، بهدف إضعاف القدرة الإيرانية وتسهيل أي صفقة مستقبلية.
ويُستشهد في هذا السياق بما وصفه البعض بسياسة واشنطن في فنزويلا، حيث تركز على الضغط المستهدف بدل الدخول في صراعات مطولة، في ظل إدراك القيادة الأمريكية أن أي حرب طويلة ستكون “مستنقعاً”.
وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول كبير في هيئة الأركان الإيرانية، أن ما يُروَّج بشأن وجود حاملات طائرات أمريكية في المنطقة مضخم، وأن هذه الحاملات لن تكون عامل ردع بل ستتحول إلى أهداف.
وأضاف المسؤول أن إيران ترصد أي تحركات للأعداء قد تهدد أمنها القومي، مؤكداً أن بلاده لم تبدأ أي حرب لكنها لن تسمح بأي تهديد، ولو كان أولياً، وأنها ستتخذ قرارها في الوقت المناسب بناءً على تقييمها للتهديدات.