المؤتمر الافريقي الثاني لطب الاطفال بالدار البيضاء دعوة الى تنسيق الجهود لمواجهة تحديات صحة الطفل
معكم 24
شكل تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين في المجال الصحي بالقارة الافريقية محور اشغال المؤتمر الافريقي الثاني لطب الاطفال الذي افتتحت اشغاله السبت بالدار البيضاء بهدف رفع التحديات المرتبطة بصحة الطفل والرضيع.
وينظم هذا المؤتمر تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمبادرة من الجمعية البيضاوية لاطباء الاطفال بالقطاع الخاص والجمعية الافريقية لطب الاطفال بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة ويعرف مشاركة خبراء واخصائيين من عدة بلدان افريقية.
ويهدف هذا اللقاء الذي يمتد من 9 الى 11 يناير الى تعزيز التعاون جنوب جنوب وتبادل التجارب بين مهنيي الصحة بالقارة مع التركيز على التكوين الاساسي والمستمر كرافعة لتحسين جودة التكفل بصحة الاطفال.
وفي هذا السياق اكد رئيس جامعة محمد السادس للعلوم والصحة الدكتور محمد عدناوي ان المؤتمر يجمع اطباء ممارسين واخصائيين حول مواضيع ذات اولوية بالنسبة لافريقيا وفق مقاربة علمية عملية تعتمد على المعطيات المثبتة.
واضاف ان مشاركة ممثلين عن نحو اربعين بلدا افريقيا تعكس الدينامية المتزايدة للتعاون بين دول القارة خصوصا عبر ورشات تطبيقية وتبادل الخبرات مع اهتمام خاص بالمهنيين الشباب.
من جانبه ابرز رئيس الجمعية الافريقية لطب الاطفال الدكتور سعيد عفيف ان هذه الدورة سجلت مشاركة وازنة لاطباء الاطفال المغاربة ونظرائهم الافارقة الى جانب عدد كبير من المشاركين عن بعد مشيرا الى ان البرنامج العلمي منح حيزا مهما للشباب والابحاث العلمية.
بدوره شدد رئيس الجمعية الكاميرونية لطب الاطفال البروفيسور ديفيد تشيلو على اهمية تطوير التعاون بين الدول الافريقية خاصة في مجالات مثل الطب عن بعد لما له من دور في تحسين الولوج الى خدمات الرعاية الصحية.
ويتضمن البرنامج العلمي عدة ورشات موضوعاتية تهم امراض الجهاز التنفسي وطب حديثي الولادة وامراض القلب والغدد الصماء وطب المستعجلات وعلوم التلقيح والامراض الجلدية بهدف تعزيز الكفاءات العملية للمشاركين.
كما شهد المؤتمر تتويج عدد من الابحاث العلمية المقدمة من اطباء شباب تم اختيارها لجودتها العلمية وارتباطها بقضايا صحة الطفل في مبادرة تروم تشجيع البحث الطبي وتثمين الكفاءات الصاعدة.