وقفة احتجاجية أمام البرلمان بالرباط في الذكرى الخامسة لاتفاقية التطبي
هيام بحراوي
نظمت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع – السكرتارية الوطنية، مساء يوم أمس الإثنين، وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط، وذلك تخليدًا للذكرى الخامسة لتوقيع اتفاقية التطبيع بين النظام المغربي والكيان الصهيوني.
وجاءت هذه الوقفة، التي نُظّمت تحت أجواء ماطرة، في سياق الاحتجاج الشعبي المتواصل ضد التطبيع، والتأكيد على استمرار النضال من أجل إسقاطه، ودعم القضية الفلسطينية باعتبارها قضية وطنية وإنسانية عادلة.
وانطلقت الوقفة الاحتجاجية في حدود الساعة الرابعة والنصف مساءً، بمشاركة مناضلات ومناضلين وفاعلين مدنيين وحقوقيين، عبّروا عن رفضهم القاطع لكل أشكال التطبيع، من خلال رفع الشعارات واللافتات الداعمة للشعب الفلسطيني والمنددة بالعدوان الصهيوني المتواصل.
وردّد المحتجون شعارات قوية ترفض ما وصفوه بـ“اتفاقية التطبيع المشؤومة”، وتطالب بقطع كل العلاقات مع الكيان الصهيوني، مؤكدين أن التطبيع يشكّل طعنة لحقوق الشعب الفلسطيني وتناقضًا مع الإرادة الشعبية المغربية.
وأكد المشاركون في هذه الوقفة تشبثهم بمواصلة الفعل الاحتجاجي السلمي، دفاعًا عن فلسطين ووفاءً لثوابتها، معتبرين أن القضية الفلسطينية ليست قضية خارجية، بل قضية ذات بعد وطني وإنساني وأخلاقي، تتطلب من كل الأحرار الاستمرار في مناهضة كل أشكال الاختراق والتطبيع.
كما شدد المحتجون على أن مرور خمس سنوات على توقيع الاتفاقية لن يُضعف من عزيمة الرافضين للتطبيع، بل يعزّز إصرارهم على إسقاطها ومواجهة كل محاولات فرض الأمر الواقع، مؤكدين أن الوعي الشعبي ما يزال حيًّا وقادرًا على الدفاع عن القضايا العادلة.
وتأتي هذه الوقفة في ظل استمرار العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وما يرافقه من حصار وتجويع وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وهو ما اعتبره المحتجون دافعًا إضافيًا لتصعيد النضال الشعبي، وتجديد التضامن مع فلسطين في مواجهة الاحتلال.