4"][/video]

تساقطات ثلجية مهمة بدواوير سيدي يحي أويوسف تعيد الأمل بموسم فلاحي واعد وتستدعي تعبئة ميدانية لفك العزلة

متابعة : هيام بحراوي

 

شهد دوار تقاجوين والدواوير المجاورة، التابعة لـجماعة وقيادة سيدي يحي أويوسف بإقليم ميدلت، تساقطات ثلجية مهمة خلال الأيام الأخيرة، في مشهد أعاد الأمل للساكنة بعد سنوات من الجفاف وندرة الثلوج.

وعلى مستوى البنيات الطرقية، قامت السلطات المحلية، ممثلة في خليفة القائد ورئيس الجماعة القروية لسيدي يحي أويوسف، بمجهودات ميدانية كبيرة، حيث تم فتح المسلك الطرقي الرابط بين دوار تقاجوين وعدد من الجماعات المجاورة على مسافة تناهز 22 كيلومتراً.
وفي المقابل، لا تزال بعض المسالك، من بينها دوار أومزا، في انتظار تدخل الآليات الثقيلة،  التي وصلت لعين المكان لفتح الطرق بشكل كامل.

وحسب الفاعل الجمعوي، مصطفى علاوي، فقد تم إخبار الساكنة مسبقا عبر النشرات الإخبارية الإدارية، وهو ما مكّن أغلب الأسر من التزود بالأعلاف والمواد الأساسية، دون تسجيل حالات انقطاع في التموين داخل المنطقة.

ورغم الصعوبات التي تفرضها التساقطات الثلجية، فإن الفرحة يضيف المصدر ذاته، غلبت على مشاعر المعاناة لدى الساكنة، بالنظر إلى الطابع الفلاحي للمنطقة، حيث يُرتقب أن تسهم هذه الثلوج في إنعاش الفرشات المائية والعيون والآبار، التي عانت من الجفاف منذ حوالي سنة 2018، وهو ما أثر سلباً في السابق على الفلاحة والكسابة.

وأكد علاوي، أنه لم يتم تسجيل حالات عزلة خطيرة بالمنطقة، على عكس بعض المناطق الأخرى، مثل بومية، حيث علق عدد من المسافرين بسبب الثلوج، قبل أن يتم التدخل لفك العزلة.

وفي هذا السياق، نوهت فعاليات محلية بـالتدخل الشجاع لرئيسة الجماعة القروية لبومية، السيدة لالة زبيدة، التي قادت عمليات ميدانية، حتى ساعات متأخرة من الليل، من أجل الوصول إلى المسافرين العالقين وفتح الطرق، إلى جانب نائبات رئيس الجماعة اللواتي شاركن إلى جانب الرجال في جهود فك العزلة.

كما أشادت الساكنة بـالمجهودات الكبيرة التي بذلها عامل إقليم ميدلت، الذي عبأ مختلف الآليات والموارد البشرية، بتنسيق مع وزارة التجهيز ورؤساء الجماعات الترابية والسلطات المحلية والمجلس الإقليمي، لضمان فتح الطرق وتسهيل تنقل الساكنة، باستثناء بعض النقاط التي لا تزال تتطلب تدخلات إضافية.

وتؤكد هذه التعبئة الميدانية، حسب متتبعين، أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين في مواجهة التقلبات المناخية، كما تعكس الدور المحوري للمنتخبين والسلطات المحلية في فك العزلة ورفع معنويات الساكنة بالمناطق الجبلية.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.