حقوقيون: سنة 2025 شهدت ارتفاعا غير مسبوق في عدد المغربيات المعنفات

متابعة: عادل منيف

كشفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن “سنة 2025 شهدت ارتفاعا غير مسبوق في عدد النساء ضحايا العنف بمختلف أشكاله، مشيرة إلى أنه “تم تسجيل وفاة أكثر من 20 امرأة نتيجة ضعف الخدمات الصحية والحوادث الخطيرة التي تتعرض لها العاملات الزراعيات خلال التنقل، إضافة إلى ضحايا العنف الزوجي والأسري”. وأضافت أن “هذه الأوضاع المتردية دفعت النساء إلى الانخراط بقوة في الحركات الاحتجاجية والمطالبة بالحق في التنمية في عدد من مناطق المغرب، كما تصدرن الاحتجاجات الداعمة لأبنائهن المعتقلين ضمن حركة عائلات المعتقلين السياسيين ومعتقلي “جيل “Z”، لافتة الانتباه إلى أن “هذه الاحتجاجات لم تسلم فيها العديد من الشابات من العنف والتحرش والاعتقال أثناء تفريق الاحتجاجات السلمية، مما زاد من حجم الانتهاكات التي تطال النساء”.

وأبرزت الجمعية، في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي يصادف 25 نونبر من كل سنة، ​أنه “في الوقت الذي يُرَوَّج فيه رسميا لخطاب مناهضة العنف ضد النساء، لا تزال المرأة تواجه تمييزا ممنهجا في مختلف المجالات، وتتكرس النظرة الدونية لها داخل المجتمع ووسائل الإعلام والمناهج التعليمية، التي تواصل إنتاج صور نمطية سلبية ومهينة”، مؤكدة أن ذلك يعزز أشكال العنف المادي والرمزي ضدها. ولفتت الانتباه إلى أن استمرار هذا الوضع ناتج عن “غياب الإرادة السياسية في ترسيخ حقوق النساء الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والمدنية في التشريعات وفي الممارسة”.

وحملت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الدولة المغربية مسؤولية استفحال العنف ضد النساء بكل أشكاله، وطالبتها بضرورة تحمل مسؤوليتها الكاملة في مجال الحماية والوقاية والتكفل بالناجيات من العنف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.