وزارة الصحة توضح حيثيات الولادة التي وقعت في الترامواي الرابط بين سلا والرباط
متابعة: عادل منيف
في ردها على مطالب عدد من البرلمانيين بخصوص فتح تحقيق حول وضع سيدة حامل وليدها في الترامواي الرابط بين سلا والرباط بعد أن رفضت إدارة مستشفى مولاي عبد الله بسلا استقبالها، أوضحت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أنها باشرت إجراءات التحري وفتح تحقيق للإحاطة بجميع ملابسات وحيثيات الواقعة، مشيرة إلى أن التحريات أبانت أن إدارة المستشفى والفريق الطبي المداوم لم يسجلا أي ولوج للسيدة الحامل إلى المؤسسة الصحية. وأضافت أنه “تم التأكد من ذلك بعد مراجعة سجلات الاستقبال وتفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة والاستماع إلى إفادات عناصر الأمن الخاص، حيث لم يثبت تواجد المعنية بالأمر بالمستشفى”.
وأبرزت وزارة الصحة، في بلاغ توضيحي، أن “المعطيات الميدانية تفيد أن السيدة دخلت في مرحلة المخاض أثناء وجودها على متن “الترامواي” بمدينة الرباط، حيث تعرّضت لنزيف حاد استدعى التدخل الفوري لعناصر الوقاية المدنية”، مشيرة إلى أنه تم نقل السيدة إلى مستشفى الولادة السويسي. وأضافت أن الفريق الطبي المداوم تبين له، بعد أن قام بفحص السيدة المعنية وتقديم العلاجات الضرورية لها وإخضاعها للمراقبة الطبية، أن جنينها كان في حالة وفاة قبل وضعه.
ووفق بلاغ الوزارة، فإن “المعلومات الأولية تشير إلى أن السيدة تعاني من اضطرابات نفسية منذ مدة، وقد تم إيواؤها حاليا بمستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية لتلقي العلاجات الضرورية”.