الجزائر تعلن استعدادها لدعم وساطة أممية بين المغرب والبوليساريو وسط تفاعلات قرار مجلس الأمن 2797

معكم 24

 

أعلنت الجزائر، في تصريح مفاجئ، استعدادها لدعم أي مسار وساطة أممية يهدف إلى استئناف المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو، وذلك في خطوة أثارت العديد من التساؤلات بالنظر إلى الدور التاريخي الذي ظلّت تلعبه الجزائر في هذا الملف منذ عقود.

وقد أعلن وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف،  عن استعداد بلاده للعب دور الوساطة وتسهيل مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، في خطوة تهدف إلى الدفع نحو إيجاد حل سياسي نهائي ومقبول من الطرفين.

ويأتي هذا الموقف في سياق التفاعلات الإقليمية والدولية التي رافقت صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797، والذي جدد التأكيد على أولوية مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007 باعتباره حلاً جدياً وذا مصداقية لإنهاء النزاع حول الصحراء المغربية.

ويرى متتبعون أن إعلان الجزائر استعدادها لدعم أي وساطة أممية قد يشير إلى محاولة لإعادة تموضع دبلوماسي في ظل التحولات الدولية، بينما يعتبر آخرون أن الخطوة لا تنفصل عن الضغوط المتزايدة على الأطراف المعنية للدفع نحو حل سياسي واقعي ودائم.

ومن جانب آخر، يواصل المغرب التأكيد على التزامه بالمسار الأممي وبتنزيل مقترح الحكم الذاتي إطاراً وحيداً للحل، في حين تدعو الأمم المتحدة الأطراف كافة إلى الانخراط بحسن نية في العملية السياسية التي ترعاها المنظمة، حفاظاً على الاستقرار في المنطقة.

وتبقى التطورات الدبلوماسية المرتبطة بالملف مرشحة لمزيد من المتابعة خلال الأسابيع المقبلة، خصوصاً في ظل التحركات الإقليمية المتسارعة منذ صدور القرار الأممي الأخير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.