إعادة انتخاب شفيق الكتاني رئيسا للجامعة الملكية المغربية للجيدو لولاية رابعة
متابعة: مصطفى المجدوبي
شكل الجمع العام العادي والانتخابي للجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب المشابهة، المنعقد يوم الأحد 14 شتنبر بقاعة عبد الصمد الكناري بالدار البيضاء، محطة فارقة في مسار هذه الرياضة، حيث جرى بالإجماع تجديد الثقة في البروفيسور شفيق الكتاني رئيسا للجامعة لولاية رابعة.
وجاء هذا الإجماع اعترافا بالمجهودات التي بذلها الكتاني منذ توليه رئاسة الجامعة، إذ وضع استراتيجية شمولية مكنت من توسيع قاعدة الممارسة عبر إحداث 12 عصبة على المستوى الوطني، وترسيخ حضور الجيدو المغربي قاريا وعربيا من خلال الدبلوماسية الرياضية الموازية.
الجمع العام الذي حضره ممثلو وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، واللجنة الوطنية الأولمبية، والسلطات المحلية، وممثلو العصب والأندية، صادق بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي. وقد أبرز الكاتب العام عبد الرحيم بهلول زخم أنشطة الموسم الماضي، من تكوينات وتحكيم وكاطا، إلى تنظيم البطولات الوطنية وكأس العرش، والدوري الدولي الإفريقي بمشاركة 288 رياضيا من 30 دولة، والذي نال إشادة الاتحادين الإفريقي والدولي للجيدو.
على مستوى النتائج، أحرز المنتخب الوطني للشبان لقب البطولة الإفريقية في أنغولا، فيما حقق منتخب الفتيان المركز الثالث قاريا، كما وقعت الجامعة اتفاقيات تعاون مع هيئات إفريقية ودولية. أما التقرير المالي، فقد عرضه الأمين عبد الرحيم بنعمر، وحظي بمصادقة محاسب معتمد أكد مصداقيته.
وأكد الكتاني، عقب انتخابه، عزمه مواصلة النهوض برياضة الجيدو وطنيا عبر رؤية تشاركية، مشيرا إلى مشروع إحداث دوجو وطني بمعايير دولية بجهة الرباط سلا القنيطرة، فضلا عن تعزيز الحضور النسائي والشبابي داخل المكتب المديري الجديد الذي ضم وجوها وازنة من أبطال الجيدو المغاربة السابقين.
كما شدد الرئيس على أن المرحلة المقبلة ستقوم على تكريس المكتسبات، والتنقيب عن المواهب الشابة، والانفتاح على الكفاءات المغربية بالخارج، إلى جانب توسيع التعاون الدولي، بما يعزز مكانة الجيدو المغربي قاريا ودوليا.
هل ترغب أن ألخص هذا الخبر في نص قصير من 5 جمل ليكون جاهزا للنشر الصحفي السريع؟