ترحيل مختلين عقليا ومهاجرين أفارقة غير نظاميين نحو بني ملال يجر وزير الداخلية للمساءلة

متابعة: عادل منيف

نبه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب إلى المشاكل المترتبة عن عمليات ترحيل المصابين باضطرابات عقلية والمهاجرين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء باتجاه مدينة بني ملال، لافتا الانتباه إلى أن ذلك قد تكون له تداعيات  على سلامة وأمن ساكنة المدينة.

وفي هذا الصدد قالت النائبة البرلمانية مريم وحساة، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إن “مدينة بني ملال أصبحت في الآونة الأخيرة تستقبل عددا من الأشخاص المصابين باضطرابات عقلية والأشخاص النازحين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، في إطار مقاربة ظاهرة لا تراعي البعد الصحي ولا الاجتماعي، ولا حتى البعد الأمني المتعلق بسلامة المواطنين”.

وأوضحت النائبة ذاتها أن هؤلاء المرحلين “بحاجة إلى رعاية صحية ونفسية واجتماعية مؤسساتية تحفظ كرامتهم الإنسانية من جهة، وإلى تسوية قانونية واضحة لوضعيتهم، خصوصاً إذا كان بعضهم يشكل خطراً بالفضاء العام أو له سوابق من جهة أخرى”.

وساءلت وزير الداخلية عن الأساس القانوني والتنظيمي، الذي يُعتمد في مثل هذه “الترحيلات”، وكذلك عن الإجراءات العملية التي تعتزم الداخلية اتخاذها لضمان حق هذه الفئات في الرعاية متعددة الأبعاد، وكذا لضمان أمن وسلامة الساكنة المحلية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.