عامل إقليم سطات يجتمع بمستثمرين لمناقشة فرص الاستثمار وتطوير القطاعات الإنتاجية
متابعة: عبد الحق المودن
احتضن مقر عمالة إقليم سطات، يوم أمس الأربعاء 10 شتنبر 2025، لقاءً ترأسه عامل الإقليم، السيد محمد علي حبوها، جمعه بعدد من المستثمرين المغاربة وممثلين عن جنسيات أخرى، خُصص لتدارس واقع الاستثمار بالإقليم وبحث سبل تطوير مختلف القطاعات الإنتاجية، في أفق خلق فرص شغل جديدة وتعزيز الدينامية التنموية محلياً.
وفي كلمته الافتتاحية، أبرز السيد العامل المقومات التي تجعل من إقليم سطات وجهة واعدة للاستثمار، سواء من حيث موقعه الجغرافي المتميز في قلب جهة الدار البيضاء–سطات، أو من حيث البنيات التحتية المتنوعة التي تؤهله للعب دور اقتصادي محوري. فقد أشار إلى القرب من الدار البيضاء (45 دقيقة فقط)، ومطار محمد الخامس الدولي (35 دقيقة)، إلى جانب قربه من ميناءي الدار البيضاء والجرف الأصفر.
كما توقف عند المؤهلات الفلاحية الكبيرة التي يزخر بها الإقليم، حيث تفوق الأراضي الصالحة للزراعة 100 ألف هكتار، إضافة إلى وجود أوعية عقارية مهيأة للاستثمار بمساحة تناهز 59 ألف هكتار، موجهة لمشاريع فلاحية وصناعية وطاقية. أما على مستوى المناطق الصناعية، فقد أوضح أن مدينة سطات وحدها تتوفر على 500 هكتار مهيأة ومتصلة مباشرة بالطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء ومراكش، فضلاً عن المنطقة الصناعية لجماعة سيدي العايدي الممتدة على أزيد من 120 هكتاراً.
الاجتماع شكل أيضا فرصة للمستثمرين لعرض أبرز التحديات والصعوبات التي تعترض مشاريعهم، حيث جرى الاتفاق على ضرورة تبسيط المساطر وتسريع وتيرة معالجة الملفات قصد تسهيل إطلاق مشاريع جديدة ودعم تلك التي توجد في طور الإنجاز. كما قدم بعض المستثمرين مقترحات مشاريع صناعية وفلاحية مبتكرة، لاقت ترحيباً من السلطة الإقليمية بالنظر لما تحمله من قيمة مضافة على مستوى التنمية المحلية.
وفي ختام اللقاء، عبر السيد العامل عن تقديره للمستثمرين الحاضرين، مشيدا بتفاعلهم الإيجابي ومساهماتهم الحالية والمستقبلية، مؤكداً على التزام السلطات الإقليمية بمواكبة كل المبادرات الجادة التي من شأنها تحسين مناخ الأعمال ودفع عجلة التنمية بإقليم سطات.